عمان - الرأي

قال رئيس اتحاد غرب آسيا لكرة الطاولة فواز الشرابي انه لن يساوم على أي من المناصب التي يتولاها حالياً على حساب الأردن، حتى لو وصل به الأمر إلى هجر الرياضة دون رجعة. موضحا أن ما وصل اليه من مناصب كان بفضل الأردن ومنذ اللحظة الأولى التي تم فيها تأسيس اتحاد غرب آسيا في العاصمة عمان وتحديد في العام 2016.

وضاف انه تلقى عرضا من أحد رؤساء الاتحادات العربية، حيث يشمل العرض استقالتي من منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لحساب شخصية أخرى، مقابل بقائي رئيساً لاتحاد غرب آسيا، وهو العرض الذي رفضته بشدة، لأن هذه المناصب للأردن، وكلي فخر واعتزاز أن امثل بلدي في هذه المناصب، ومن واجبي أن ادافع عنها حتى الرمق الأخير.

وكشف انه عندما قام الاتحاد الآسيوي باختياره نائبا لرئيس الاتحاد عن منطقة غرب آسيا، لم يكن بالواسطة أو بالكولسات أو بالانقلابات، وانما جاء نتيجة النجاحات الكبيرة والباهرة التي حققها اتحاد غرب آسيا رغم حداثة عهده، لافتا أن الانقسامات التي يشهدها اتحاد غرب آسيا في الوقت الحالي، لم تتعد تصفية الحسابات والخلافات الشخصية، كون النشاطات والبطولات الرياضية ما زالت متوقفة بسبب جائحة كورونا.

وحول موقف الاتحاد الأردني من هذه الخلافات وما وصلت اليه الأمور خصوصا فيما يتعلق بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ورئاسة اتحاد غرب آسيا، شدد الشرابي أن الروح الوطنية تجلت في جلسة مجلس ادارة الاتحاد الأردني التي عقدت السبت الماضي بعد أن ابدى رئيس واعضاء الاتحاد دعمهم الكامل لحفاظ الأردن على جميع المناصب، مؤكدين أن هذه المناصب ليست لشخص معين وإنما هي الأردن ومن حق الجميع أن يدافع ويتمسك بها، «ومن هنا يشرفني أن اعبر عن بالغ شكري وتقديري لهذا الموقف الشجاع والنبيل ، كما انني ومن خلال هذا المنبر الاعلامي الحر أن اقدم شكري وتقديري إلى زملائي العاملين باتحاد غرب آسيا، الذين تحملوا الكثير في الفترة الماضية، ووقوفهم بجانب اتحادهم لدليل على العمل الجماعي والمسؤولية الملقاة على عاتقهم».