عمّان - الرأي

يمكن لمراجعي عيادات مستشفى السعودي في خلدا أن يختصروا الكثير من الجهد والوقت والتكلفة المالية، وذلك لوجود 15 اختصاصاً طبيّاً تحت سقف واحد. بالإضافة لوجود مختبر حديث وقسم أشعّة في الموقع نفسه.

وفي هذه العيادات تتمّ دراسة كلّ حالة مرضيّة من قبل الاختصاصي المعالج، وذلك بالاستعانة بكادر طبي محترف، وصولاً إلى التشخيص المبكّر ومن ثمّ العلاج الشافي بإذن الله.

وتُعدُّ هذه الفكرة في تجمّع أكثر من عيادة واختصاص تحت سقف واحد خدمةً للمريض وتيسيراً عليه حين يحتاج إلى استشارة طبيب من اختصاص آخر، خصوصاً وأنّ هذه العيادات ستكون رافداً رئيسياً لمستشفى السعودي قيد الإنشاء في خلدا.

ورأى القائمون على هذه العيادات - والتي هي نواة لمستشفى ضخم - أنّ التوسّع العمراني في العاصمة عمان والاكتظاظ السكاني بات يفرض نوعاً من الإرباك في الوصول إلى عيادات الاختصاص، مما حتّم تواجدها في مناطق سكنيه لتسهيل الوصول إليها، وهي فكرة مطبّقة في معظم الدول المتقدمة في العالم.

ويستفيد المراجعون والزوار من هذه العيادات في ظلّ صعوبة التنقل إلى أماكن عديدة، خصوصاً في أوقات الذروة وعند الحاجة إلى استشارة أكثر من طبيب اختصاص للمريض نفسه.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً مما تشهده منطقة خلدا وتلاع العلي من كثافة سكانية، وبُعد نسبي عن مناطق التجمعات الطبيّة، مما ولّد فكرة افتتاح عيادات متكاملة في خلدا تخدم المواطنين بمستوى طبي لائق واحترافٍ فنّي عالٍ ومتقدّم.