عمان - محمود الزواوي

فيلم «جريهاوند» (Greyhound) (2020) فيلم حربي درامي تاريخي أميركي من إخراج المخرج أرون شنايدر وبطولة الممثل توم هانكس الذي كتب السيناريو.

يشترك مع هانكس ببطولة الفيلم: ستيفين جراهام، وروب مورجان، وإليزابيث شو. ويستند الفيلم إلى رواية «الراعي القدير» التي صدرت في عام 1955، وهي من تأليف الكاتب البريطاني «سي مايس فوريستر».

تقع أحداث الفيلم خلال الحرب العالمية الثانية التي انضمت الولايات المتحدة إليها في عام 1941، أي بعد انطلاقها بعامين. وتتعقب أحداث الفيلم الضابط في البحرية الأميركية الكابتن إيرنيست كروس (توم هانكس) الذي ليس له خبرة سابقة في الحرب، ويتعين عليه أن يقود سفينة ضمن قافلة حربية مؤلفة من 37 سفينة لدول الحلفاء، وخلال ذلك تتعرض القافلة لمطاردات في شمالي المحيط الأطلسي من قِبل الغواصات البحرية الألمانية النازية. وتزعمت دول الحلفاء قبل انضمام الولايات المتحدة إليها كلّ من فرنسا وبريطانيا وبولندا والاتحاد السوفياتي، في مواجهة ألمانيا النازية وحلفائها.

ومع أن «كروس» يخوض أولى مهماته الحربية، فإنه يجد نفسه في خضم أطول وأشد وأضخم معركة بحرية في التاريخ. وخلافا للبطل التقليدي، يتعين على هذا القائد أن يتحدى شكوكه الشخصية حتى يكون قائدا فعالا ومؤثرا لقوات الحلفاء المدافعة.

ويستعرض الفيلم بالتفصيل الصعوبات التي واجهتها قوات الحلفاء في المحيط الأطلسي ومقاومة قوات الأعداء، بما في ذلك المشاكل المتعلقة بالاستخدام المبكر لأجهزة الرادار للكشف عن وجود غواصات القوات المعادية. وذلك قبل أن ينتصر الحلفاء على دول المحور التي كانت تقودها ألمانيا. وحقق الحلفاء هذا الانتصار في أوائل عام 1942 خلال ما يعرف بمعركة الأطلسي التي وقعت بعد مضي أشهر على انضمام الولايات المتحدة إلى الحرب.

واستُقبل فيلم «جريهاوند» بثناء كبير من نقاد السينما، وسجل معدل 87 بالمئة في موقع تقييم الأفلام السينمائية الذي يضم أكبر عدد من نقاد السينما الأميركيين. ويتميز الفيلم بقوة الإخراج والتمثيل وسلاسة السيناريو. كما يتميز ببراعة المشاهد الحربية البحرية والجوية والبرية الواقعية والمؤثرات البصرية والصوتية.

يشار إلى أن توم هانكس قام خلال مسيرته الفنية ببطولة 92 فيلما و13 مسلسلا تلفزيونيا و12 مسرحية. ورُشح لما مجموعه 185 جائزة وفاز بتسع وثمانين جائزة شملت اثنتين من جوائز الأوسكار لأفضل ممثل في كل من فيلم «فيلادلفيا» (1993) وفيلم «فوريست جامب» (1995)، وخمسا من جوائز الكرة الذهبية، وستا من جوائز الشعب الأميركي، واثنتين من جوائز مهرجان بالم سبرنجز السينمائي الدولي، وجائزة من معهد الأفلام الأميركي، وجائزة من مهرجان برلين السينمائي.

واشترك في إنتاج فيلم «جريهاوند» أعداد كبيرة من الطواقم الفنية التي شملت 220 من مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية، و15 في المؤثرات الخاصة، و49 في التصوير وإدارة المعدّات الكهربائية، و39 في الإنتاج، و29 قي القسم الفني، و25 في قسم الصوت، و17 في تصميم الأزياء، و16 في المونتاج، و15 في الماكياج، و12 من البدلاء، وتسعة في الموسيقى، وتسعة في الرسوم المتحركة، بالإضافة إلى ستة من مساعدي المخرج.