القاهرة - الرأي

نوقشت في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالاسكندرية- جامعة الأزهر، رسالة ماجستير بعنوان «شعر نبيلة الخطيب.. دراسة أسلوبية» تقدمت بها الباحثة أسماء علي عبد الصبور أحمد.

وجاء في ملخص الرسالة أن الخطيب لها حضور متميز في الساحة الشعرية العربية، لذا هدف البحث إلى دراسة المستويات الأسلوبية لنتاجها، ومحاولة التعرف على طبيعة أسلوبها وكيفية بنائها للقصائد التي امتازت بالتنوع اللغويّ والاعتماد على أساليب شعرية معاصرة أسهمت في جمالية المعنى.

وتعدُّ هذه الرسالةُ محاولةً منهجيةً لكشفِ الخصائصِ الفنيةِ النوعيةِ التي اعتمدتها الخطيب في نتاجِها الشعري، وبحثا عن عناصرِ شعريتِها، وهذا يستدعي منهجًا يتبنّى الشمولية، ويستندُ أكثرَ إلى الموضوعيةِ والعلمية.

وتقول الباحثة في ذلك: «لم يكن اختياري للمنهجِ الأسلوبيِّ اختيارا عشوائيا، وإنما عن قناعةٍ وإيمانٍ بطرقِ تحليلِه ونوعيةِ نتائِجِه، إذ يُتيحُ للباحثِ حريةً في حركيةِ القراءة، ويفتح له آفاقا لا تحدُّها المقاييسُ المعياريةِ ولا القواعدُ النَّمطية».

وتحدثت الباحثة في المقدمةُ عن أهميةِ الموضوعِ وأسبابِ اختيارهِ ومنهجهِ وخطتهِ، والصعوباتِ التي واجهتها. أما التمهيدُ فاشتمل على مبحثين: عرّفتْ في أولِهما بالخطيب، وألقت ضوءا كاشفا على أبرزِ ملامحِ حياتِها واتجاهاتِها الأدبيةِ والثقافية، أما الثاني، فقد عرّفتْ فيه بالأسلوبيةِ من حيث مفهومها، وتَمَوقِعها بين علومِ اللغةِ والبلاغةِ والنقدِ الأدبيّ، وبينت أبرزَ مستوياتِها، وطبقتها على شعرِ الخطيب.

وضمت الدراسة خمسة فصول: المستوى الصوتيّ (الإيقاعيّ)، والمستوى الدَلاليّ، والمُستوى المُعجميّ، والمستوى التركيبيّ، والمستوى البيانيّ (التصويريّ).

وفي الخاتمة؛ رصدت الباحثة أهمَّ النتائجِ التي توصَّلت إليها عن طريق المنهج الأسلوبيّ الذي كشف عن موهبة الشاعرة وطاقتها الإبداعية من خلال استنطاق نصوصها الشعرية، وكيف أن روافدها أنبأت عن رصيد معرفيّ واسع، وأنها كانت لديها رؤية إسلامية واضحة، وأن ألفاظها كانت جزلة موحية متأثرة بالظلال القرآنية. كما ضمّنتها أهمَّ التوصياتِ، ثم ذيَّلت بالفهارسِ الفنيةِ العامةِ للرسالة.

وأوصت لجنة المناقشة والحكم منح الباحثة درجة التخصص الماجستير في اللغة العربية الأدب والنقد بتقدير ممتاز. وتكونت اللجنة من: د.آمال كمال ضرار محمد علي (مشرفا أصيلا)، د.أسماء شوقي شريف (مشرفا مشاركا)، د.صابر عبد الدايم يونس ود.محمد زكريا عناني (عضوَين مناقشَين).