كان لقبه الثعالبي.. إنه عبدالله بن محمد بن إسماعيل المعروف بأبي المنصور الثعالبي لأنه كان فراءً يخيط جلود الثعالب, فقد وُلد سنة 961وتوفي سنة 1038).

ومما جاء في كتابه الشهير » فقه اللغة وسِر العربية «:

كلُّ أرض مُسْتَوِيَةٍ فهي صَعيد.

كلُّ حاجِزِ بَينَ الشَيْئينِ فَهو مَوْبِق.

كلُّ بِنَاءٍ عال فهوَ صَرْحٌ.

كلُ شيءٍ دَبَّ على وَجْهِ الأرْضِ فهو دَابَّةٌ.

كلُّ ما غَابَ عن العُيونِ وكانَ مُحصَّلا في القُلوبِ فهو غَيْب.

كلُّ ما يُسْتحيا من كَشْفِهِ منْ أعضاءِ الإِنسانِ فهوَ عَوْرة.

كلُّ ما أمْتِيرَ عليهِ منَ الإِبلِ والخيلِ والحميرِ فهو عِير.

كلُّ ما يُستعارُ من قَدُومٍ أو شَفْرَةٍ أو قِدْرٍ أو قَصْعَةٍ فهو مَاعُون.

كلُّ حرام قَبيحِ يلزَمُ منه الْعارُ كثَمنِ الكلبِ والخِنزيرِ والخمرِ فهوَ سُحْت.

كلُّ شيءٍ منْ مَتَاعِ الدُّنْيا فهو عَرَض.

كلُّ أمْرٍ لا يكون مُوَافِقاً للحقِّ فهو فاحِشة.

كلُّ شيءٍ تَصيرُ عاقِبتُهُ إلى الهلاكِ فهو تَهْلُكة.

كلُّ ما هَيَجتَ بهِ النارَ إذا أوقَدْتَها فهو حَصَب.

كلُّ نازِلةٍ شَديدةٍ بالإِنسانِ فهي قارِعَة.

كلُّ ما كانَ على ساقٍ من نَباتِ الأرْضِ فهو شَجَر.ٌ

كلُّ بُسْتانٍ عليه حائطٌ فهو حَديقة والجمع حَدَائق.

• في النَّبَاتِ والشَّجَرِ

كلُّ نَبْتٍ كانتْ ساقُه أنابِيبَ وكُعُوباً فهو قَصَبٌ.

كلُّ شجرٍ لهُ شَوك فهو عِضاة.

وكلُّ شجر لا شَوْكَ له فهو سَرْح.

كلُّ نبْتٍ لهُ رائحةٌ طيِّبةٌ فهو فاغيةٌ.

كلُ نَبْتٍ يَقَعُ في الأدْوِيةِ فهو عَقَّار والجمع عَقاقيرُ.

كلُّ ما لا يُسْقَى إلا بماءِ السماءِ فهو عِذْيٌ.

• في الأمْكِنَةِ

كلُّ بُقْعةٍ لَيسَ فِيها بِناء فَهيَ عَرْصَةٌ.

كلُّ جَبَل عظيم فهو أخْشَب.

كلُّ شيءٍ يُحْتَفَرُ في الأرْضِ إذا لم يكُنْ من عَمَلِ النَاسِ فهو جُحْرٌ.

كلُ مُنْفَرج بينَ جبال أو آكام يكونُ مَنْفذاً لِلسَّيلِ فهو وَادٍ.

كلُّ مدينةٍ جامعةٍ فهيَ فُسْطَاطً، ومنهُ قيلَ لِمدينةً مصرَ التي بناهَا عَمْرُو بنُ العاص الفُسْطَاطُ.

• في الثِّيَابِ

كلُّ ثَوبِ منْ قُطنٍ أبيضَ فهو سَحْلٌ.

كلُّ ثوب منَ الإبْريسَمِ فهو حَرِير.

كلُّ ما يلي الجسَدَ من الثيابِ فهو شِعار.

كلُّ شيءٍ أودَعْتَه الثّيابَ أو تَخْتٍ أو سفَطٍ فهو صُوانٌ وصِيَان.

كلُّ ما وَقَى شيئاً فهو وِقاء لَهُ.

• في الطَّعَامَ

كلُّ ما أذِيبَ مِنَ الشّحْمِ فهو صُهارة.

كلُّ ما يؤَتَدَمُ بِهِ منْ سَمْنٍ أو زيتٍ أو دهْنٍ أو شَحْم فهو إهَالَة.

كلُّ ما يُلْعَقُ مِن دَوَاءٍ أو عَسلٍ أو غيرِهما فهو لَعُوقٌ.

كلُّ دواءٍ يُؤخذُ غيرَ معجونٍ فهو سَفُوف.

• أشياء متنوعة

كلُّ ريحٍ تَهُبُّ بينَ رِيحَينِ فهي نَكْباءُ.

كلُّ ريح لا تُحرِّكُ شَجَراً ولا تُعَفِّي أثَراً، فهي نَسيم.

كلُ عظْم مستدَيرٍ أجْوَفَ فهو قَصَب.

كلّ عظْم عريض فهو لَوْح.

كلُّ جِلْدٍ مدْبُوغ فهو سِبْت.

كلُّ عامل بالحديدِ فهو قَيْن.

كلُّ ما ارتَفَعَ منَ الأرض فهو نَجْد.

كلُّ أرْض لا تُنْبِتُ شيئاً فهي مَرْت.

كلُّ شيءٍ فيهِ اعْوِجاج وَانْعِرَاج كالأضْلاع والسَّرْجِ والأودية فهو حِنْوٌ.

كلُّ شيءٍ سَدَدْتَ به شيئاً، فهو سِدَاد، وذلك مِثْلُ سِدادِ القارورةِ، وسِدادِ الثَّغْرِ.

كلُّ ما أَظَلَّ الإِنسانَ فوقَ رَأْسِهِ من سَحَابٍ أو ضَبَابٍ أو ظِلّ فهو غيابٌ.

كلُّ ما يرُوعُكَ منه جَمالٌ أو كَثْرَة فهو رائع.

كلُّ شَيْءٍ اسْتَجَدْتَهُ فَأَعْجَبَكَ فهو طُرْفَة.

كلُّ ما حلَّيْتَ بهِ امرأةً أو سيفاً فهو حَلْيٌ.

كُلُّ إناءٍ يُجْعَلُ فِيهِ الشَرَابُ فهو ناجُود.

كلُّ ما يَسْتَلِذُّهُ الإِنسانُ من صَوْتٍ حَسَنٍ طَيِّبٍ فهو سَمَاع.

كلُّ صائتٍ مُطْرِبِ الصَّوتِ فهو غَرِد ومُغرِّد.

كلُّ شَيْءٍ تَجَاوَزَ قَدْرَهُ فهو فاحِش.

كلُّ ضَرْبِ من الشَيْءِ وكلُّ صِنْفٍ منَ الثمارِ والنّبَاتِ وغَيرِها فهو نَوْع.

كلُّ شَهرٍ في صَمِيمِ الحرِّ فهو شَهْرُ نَاجِرٍ.

وكلُّ ما لا رُوحَ لَهُ فهو مَوَاتٌ.

كلُّ كلام لا تفهَمُهُ العربُ فهو رَطَانَة.

كلُّ شيءٍ يُتَّخذُ رَبًّا وُيعبَدُ مِنْ دُونِ اللهّ عزَّ وجل فهو الزُّورُ والزُّونُ.