زهير بردى

سآخذ حياتي إليكِ

أريدُ منكِ حياتي

لهذا سأعلّم المشيَ

أن يأخذَ حياتي إليكِ

سأغسلُها

بوردٍ يتعرّى

فيسيلُ إليك

عسلاً

ينطقُ مترنّحا

بين يديكِ

يبلّلُ جنوني في الفجرِ

ويسكبُ الزيتَ في فصحِ شفتيكِ

سأعلّمُ المشيَ

كيفَ يصيرُ أحمر

كحبّاتِ رمّانٍ

تسقطُ من دوارق جسدك الأربعين

بين حريرِ السرير

وأصُصِ ثلجٍ

ينقرُ نوافذك البيضاء

بنجومٍ زرقٍ

تتجمّعُ تحتَ غيمٍ

يرطّبُ طيّاتِ

ثيابك الحمراء

***

أعرفُ

أنت

لستِ بكاهنةٍ

لكن أمضي إليك

لآخذَ حياتي..

شاعر عراقي