الكرك - الرأي

اختتمت فعاليات معسكرات الحسين للعمل والبناء الرقمية في محافظات الجنوب والتي نظمتها وزارة الشباب لهذا العام عبر تقنيات التواصل المرئي والمسموع في ظل الظروف الصحية التي فرضتها جائحة كورونا.

وشارك في المعسكرات التي شهدتها العقبة على مدار 40 يوماً 1200 شاب وشابة يمثلون كافة المراكز الشبابية المنتشرة في المحافظة وشملت محاور التماسك الاجتماعي والكشاف المبتدئ والكشاف المتقدم والأمن والسلامة الوطنية والزراعة والأمن الغذائي والتعلم عن بعد وأنماط الحياة الصحية.

وفي البترا أقيم حفل اختتام المعسكرات تحت رعاية مدير شرطة غرب معان العقيد عوض اللبابدة بحضور مدير شباب اللواء د. خلدون الصعوب وعدد من ضباط الشرطة ورؤساء الأقسام في المديرية ورؤساء المراكز الشبابية.

وثمن الصعوب تعاون الأمن العام في انجاح المعسكرات من خلال تقديم المعلومات الهادفة إلى تعزيز السلوك الإيجابي ومعرفة مبادئ الأمن والأمان والسلم المجتمعي.

بدوره شكر العقيد اللبابدة وزارة الشباب ممثله بمديرية شباب البترا على الاهتمام بالحركة الشبابية وتنظيم البرامج والأنشطة ذات الأهداف المتعددة.

وتم خلال الحفل تكريم راعي الحفل والضباط الملازم أول خالد الخشمان والملازم حمزة الفراية والملازم خلدون الرواشدة والرائد فريح النوافلة والرائد علي الرعود والنقيب سليمان العوجي والوكيل سافانا الرواضية.

كما اختتمت في الطفيلة فعاليات المعسكرات بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية في المحافظة.

وقال مدير الشباب أسامة الخوالدة أن المعسكرات تم تنفيذها من خلال المنصات الالكترونية في 14 مركز شبابي للذكور والإناث وللفئة العمرية (12-30 عاماً) بهدف استثمار أوقات الفراغ لدى الشباب من خلال تناول مواضيع أنماط الحياة الصحية والتماسك الاجتماعي والكشافة والمرشدات والعمل التطوعي والزراعة والأمن الغذائي والتعلم عن بعد والسلامة الوطنية إلى جانب مهارات الحياة الأساسية وتمكينهم من التفاعل مع متغيرات الحياة ومتطلبات العصر وتشجيعهم على الإبداع والابتكار وتعزيز قيم المواطنة وزيادة مساحة التأثير الاجتماعي للشباب من خلال التمكين المعرفي وتوفير فرص التعبير عن الذات والالتقاء مع الشباب والتعارف والتعلم الذاتي.

وفي معان اختتمت مديرية الشباب اعمال المعسكرات بختام معسكر الامن والسلامة الوطنية والذي عقد في مركز شباب المحافظة بمشاركة ٦٠ شاباً.

كما اختتمت في الكرك معسكرات الكشافة والمرشدات والعمل التطوعي والتي هدفت إلى تعزيز قدرات الشباب بالتعلم والتدريب عبر وسائل التواصل المرئية عن بُعد واستكشاف الطاقات الكامنة لديهم وإنماء مواهبهم في مجالات الإبداع والابتكار للمساهمة بتقدم المجتمع والعمل على استغلال قدراتهم واستثمارها في العمل التطوعي.

واشتملت البرامج على محاضرات وبرامج تدريبية وأوراق عمل حول توعية الشباب والتطرف والعنف والإرهاب والسلامة المرورية والجرائم الالكترونية وطرق الحفاظ على السلم المجتمعي وأهمية وخصائص التعلم عن بُعد والحركة الإرشادية والعمل التطوعي والتماسك الاجتماعي والاعتماد على الذات وتعزيز قدرات الشباب وتحملهم للمسؤولية.