الزرقاء - نبيل محادين

اكد رئيس غرفتي صناعة الاردن وعمان المهندس فتحي الجغبير ان صناعة الدجاج الأردنية شهدت تطورا كبيرا من حيث النوعية وكمية الإنتاج خلال السنوات الأخيرة، بحيث أصبحت قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلي من مادتي الدجاج والبيض، وضمن معايير السلامة والجودة العالية.

واضاف الجغبير ان ازمة كورونا اثبتت اهمية دعم الصناعات الوطنية، حيث لم يشعر المواطن باي نقص في احتياجاته الاساسية من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية والمنظفات والكمامات بسبب تغطية الصناعات الوطنية لهذه الاحتياجات.

من جهته اشار ممثل قطاع الصناعات الغذائية في غرفة صناعة الاردن محمد وليد الجيطان الى ان القدرة الانتاجية السنوية لمصانع الدواجن الاردنية تبلغ 240 الف طن من لحوم الدواجن ومليار ومائتي وخمسون مليون بيضة مائدة، وهذا الانتاج يشكل ما نسبته 125% من الاستهلاك في المملكة، فيما تصل قيمة الاستثمارات في صناعة الدواجن المليار ونصف المليار دينار، وتشغل هذه المصانع ما يقارب الـ (30) الف عامل وعاملة، ويصدر سنويا ٢٥٠ مليون بيضه مائده و٢٥ مليون بيضه تفريخ لاحم ومليون بيضه تفريخ أمهات لاحم.

وخلال جولة نظمتها غرفة صناعة عمان على مصنع الطاحونة للدواجن بحضور رئيس غرفتي صناعة الاردن وعمان المهندس فتحي الجغبير وممثل قطاع الصناعات الغذائية في غرفة صناعة الاردن محمد وليد الجيطان ورئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة ومدير عام غرفة صناعة عمان الدكتور نائل الحسامي، واعضاء مجلس ادارة كل من غرفة صناعة الزرقاء والاتحاد النوعي لمزارعي الدواجن وعدد من كبار الصناعيين، اطلع اعلاميون على مراحل انناج الدواجن في المصنع.

من جانبه اوضح مدير عام مؤسسة دجاج الطاحونة حيدر العمايرة ان المصنع يعتبر مؤسسة متكاملة في انتاج الدواجن ابتداء من مزارع دجاج الامهات، الفقاسات، مزارع دجاج اللاحم، مصانع الاعلاف ومسلخ دواجن وصولا الى المختبر المركزي لمتابعة جميع عينات الانتاج.

واشار الى انه يعمل في المصنع نحو 1150 موظفا وعاملا تحت اشراف مجموعة من الاطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين، وينتج حوالي 15 بالمئة من حاجة المملكة من الدجاج وصيصان الدجاج اللاحم.

واضاف العمايرة ان دجاج الطاحونة مغذى على العلف النباتي المكون من الذرة الصفراء وفول الصويا والمكملات الغذائية التي تتطابق مع المعايبر الدولية مشيرا الى ان الشركة حاصلة على شهادة الايزو والهسب وشهادة الافتاء العام للذبح الحلال.