باريس - أ ف ب

جاءت آخر تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، في ضوء آخر الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة،حيث شهدت المملكة المتحدة التي ضربتها جائحة كوفيد-19 في الربع الثاني من العام الجاري انكماشا «قياسيا» في إجمالي ناتجها الداخلي بلغ 20,4 في المئة، وأصبحت تواجه رسميا أسوأ ركود على الإطلاق، وفق مكتب الإحصاء الوطني.

تسجل البلاد بذلك أسوأ أداء اقتصادي خلال الربع الثاني في أوروبا، أمام إسبانيا التي خسرت 18,5% من نموها، وفرنسا التي تراجع إجمالي ناتجها الداخلي 13,8%.

كما أمرت السلطات الصحية عزلاً فورياً في أوكلاند أكبر مدن نيوزيلندا، عقب الاشتباه بأربع إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد بعد تسجيل أربع إصابات الثلاثاء.

وفرض على 1,5 مليون شخص البقاء في بيوتهم ثلاثة أيام اعتباراً من امس، فيما يخشى الملايين من عودة كوفيد-19 إلى البلاد التي بقيت لمئة يوم ويومين خالية من الإصابات المحلية.

وستفرض عدة مناطق إيطالية بينها بوليا وكامبانيا الحجر على المسافرين العائدين من إسبانيا واليونان ومالطا، التي تعتبر خطيرة لجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، كما أفادت الصحافة الإيطالية امس. وتستعد صقلية إلى تطبيق الإجراء نفسه، كما أعلنت السلطات المحلية.

وبعد مدينة بروكسل، باتت الكمامة إلزامية اعتباراً من امس في كل منطقة بروكسل.

وجاء تعميم فرض الكمامة في 19 بلدية في المنطقة بسبب ارتفاع عدد الاصابات إلى أكثر من خمسين يوميا لكل مئة ألف نسمة (أكثر من 600 إصابة جديدة يوميا في هذه المنطقة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1,2 مليون نسمة)، حسب بيان الحكومة.

وسجلت أكثر من 20 مليون إصابة بكوفيد-19 رسمياً في العالم حتى الآن، أكثر من نصفها في القارة الأميركية.

أسفر الوباء عن وفاة 743,199 شخصاً على الأقل في العالم منذ أواخر كانون الأول، وفق حصيلة أعدتها فرانس برس امس.

وتسجل الولايات المتحدة أكبر عدد وفيات في العالم (164,545)، تليها البرازيل (103,026) والمكسيك (53,929)، والمملكة المتحدة (46,526)، والهند (46,091).

كما ألغي ماراتون باريس الذي كان مقرراً في 15 تشرين الثاني، كما أعلنت الأربعاء اللجنة المنظمة للحدث.

وكان السباق مقررا اصلا في الخامس من نيسان الماضي وتم تأجيله مرتين بسبب الأزمة الصحية.

وكذلك بسبب الوباء، أرجئت تصفيات مونديال 2022 وكأس آسيا 2023 في كرة القدم التي كانت مقررة في تشرين الأول وتشرين الثاني، إلى أجل غير مسمى، كما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدام (فيفا) والاتحاد الآسيوي.

وتراجع بشكل كبير عدد زوار قصر فرساي في ظل غياب السياح الأجانب، مع 10 آلاف زائر في اليوم بهذه الأثناء، أي أقل بثلاث مرات من المعتاد، كما أعلنت الأربعاء كاترين بيغار رئيسة المؤسسة العامة لقصر فرساي.

وقالت «مالياً، لا نعوض على الإطلاق»، مضيفةً أن القصر الذي فتح أبوابه في 6 حزيران «خسر 45 مليون» يورو منذ بدء العزل.