البادية الجنوبية - زياد الطويسي

«تتطلع بلدات واسعة من البادية سوى إلى النهوض بواقعها التنموي، وتوفير مشروعات توفر فرص العمل لأبنائها، في مناطق لا زالت عملية التنمية تسير فيها ببطء، فيما لا يجد أبنائها حتى الآن فرص عمل كافية توفر لهم سبل العيش..».

بهذه الكلمات يعبر المواطن عبدالله المراعية عن تطلعاته ومطالبه من المرشحين للانتخابات النيابية.

المراعية أكد أن مناطق البادية لا تزال من الأماكن الأقل حظا من حيث الخدمات والتنمية وإقامة المشروعات التشغيلية، وهي أحوج ما تكون لنواب يوصلوا صوت أبنائها، وبما يجعل من البادية مكانا أكثر استقرارا للسكان.

وبين المراعية أن هذه المطالب تمثل تطلعات شريحة واسعة من الشباب وخصوصا العاطلين عن العمل، ففي كل لواء أو قضاء أو بلدة من البادية، هناك مئات المتعطلين الباحثين عن فرص ومشروعات تعمل على تشغيلهم.

ويعتبر المواطن عبدالله النواصرة أن المجلس النيابي القادم مطالب وبالشراكة مع الجهات المعنية كافة بوضع مخطط شمولي لتطوير مناطق البادية، وبما يضمن توفير فرص عمل وعيش أفضل للسكان وإقامة مشروعات وخدمات في شتى المجالات.

ويشير إلى أن البادية الجنوبية تمتاز بالكثير من المقومات والخصائص التي تصلح لإقامة مشروعات تشغيلية وصناعية متعددة، مطالبا بأن يكون لها حصة في المدن الصناعية والمشروعات الزراعية الكبرى وغيرها.

ويوضح المواطن حسن الجازي أنه لا بدّ أن يكون هناك تطلع نيابي يركز على تنمية الأرض والإنسان معا في البادية، كي تأخذ نصيبها الكافي من التنمية والخدمات والفرص الاقتصادية والوظيفية.

ويشدد على أن أبناء البادية يعولون على النواب كثيرا في إيصال صوتهم ولفت نظر الجهات المسؤولة إلى مناطقهم باعتبارها ذات حاجة ملحة للتنمية والتطوير، وأن تحظى بإقامة المشروعات والاستثمارات التي تستغل خصائصها وميزاتها من جانب، وتعود بالنفع على السكان من ناحية أخرى.

وبدأ الحراك الانتخابي مبكرا في مناطق البادية الجنوبية، من خلال استغلال مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، فيما بدأ الراغبون بالترشح للانتخابات بإجراء جولات وزيارات وطرح تطلعاتهم وأهدافهم الانتخابية.