كتب - محمد قديسات

رغم زخم المناورات الانتخابية التي يقودها مرشحون في دائرة اربد الاولى التي تعد من اكبر دوائر المملكة بوجود364 الف ناخب فيها بحسب الجدوال الانتخابية الصادرة حديثا عن الهيئةالمستقلة للانتخاب الا ان تلك المناورات التي لم تنضج بعد لمستوى التحركات الانتخابية الجادة تصطدم بواقع يشي بصعوبة قدرات مرشحين على تشكيل قوائم ناجزة.

ويعزو مرشحون ومتابعون ومهتمون بالشان الانتخابي في الدائرة صعوبة تشكيل قوائم متجانسة في ظل ما وصفوه بفهم ما كان يطلق عليهم مرشحو «الحشوة» اللعبة من الدورة السابقة وعدم المقامرة برهان اقرب الى الخسارة مع مرشحين الانطباع السائد عنهم ولو نظريا بانهم اقوياء وبالتالي امكانية منافستهم تبدو صعبة المنال على ارض الواقع.

وتبرز معاناة من يوصوفون بانهم مرشحون اقوياء ويمتلكون فرصا اكثر من غيرهم للفوز بشكل واضح في المشهد الانتخابي في دائرة اربد الاولى راهنا رغم زخم الاسماء التي اعلنت عزمها خوض الانتخابات النيابية المقبلة الا أن الغموض ما زال يلف المشهد برمته وما يؤشر على حجم الغموض والارباك الذي يعيشه المرشحون تردد اسماء بعينها على اكثر من قائمة ما يعني الابتعاد عن حسم الموقف لعديد المرشحين باي اتجاه هم ذاهبون فالكل يبحث عن فرص تعزز حظوظه بالنجاح والظفر بمقعد نيابي ما يعزز غياب عناصر الحشوة او محدودية وجودها تحت مبررات تاخذ الطابع الشخصي والمناطقي احيانا اخرى.

ويعلل مطلون على الوضع الانتخابي في دائرة اربد الاولى التي تضم لواءي قصبة اربد والوسطية صعوبة تشكيل القوائم والمخاض العسير الذي سيصطدم به المرشحون في هذا الجانب الى غياب الطابع الحزبي والالوان السياسية المتقاربة التي يكون هدفها الظفر بمقعد او اكثر ان خدمات الظروف ذلك بغض النظر عمن يمثلها تحت القبة الى جانب غياب البرامجية التي يمكن ان تشكل اطارا لقوائم انتخابية بعينها ولهذا فلم يستبعدوا اللجوء الى تكتيك انتخابي جديد بتشكيل قوائم اوزان مرشحيها متقاربة نسبيا.

وفيما تعج الدائرة باسماء مرشحين مفترضين اعلنوا عزمهم على خوض التجربة منهم من خاضها سابقا اكثر من مرة الا ان الغائب الابرز عن المشهد ما زال العنصر النسوي والشبابي من خلال استثناء عدد محدود جدا لا تتجاوزاصابع اليد الواحدة من قطاعي المرأة والشباب يتدارسون خيارات الترشح من عدمه فان بعضهم قطع شوطا بهذا الاتجاه وابدى رغبة مؤكدة بخوض غمار التجربة.

ويبدوا ان عزوف العنصر النسائي بعدم خوض التجربة له مبررات تصل لدرجة المسلمات بعدم امكانية وصول امرأة الى قبة البرلمان من خلال الكوتا النسائية في دائرة اربد الاولى قياسا على عدد الاصوات التي تحصل عليها من مجموع اصوات الناخبين في الدائرة ما يجعل نسبتها مقارنة مع بقية دوائر المحافظة فمقعد الكوتا يذهب حكما خارج الدائرة لاولى.

وامام هذا الواقع بصعوبة حصول المرأة على مقعد عن طريق الكوتا في دائرة اربد الاولى لا يبقى لها خيار سوى الفوز بالتنافس وهو ما يعتبر انه من الصعوبة بمكان ان يحدث هذا بحسب مراقبين وهو ما دفع براغبات للترشح وطامحات بان يكون للمراة في الدائرة الاولى حظ ونصيب الى تشكيل قائمة جميعها من النساء لعل التقاطعات الانتخابية المتشعبة تخدم حصول قائمتهن على مقعد بالتنافس.

بورصة الاسماء التي تتردد للترشيح للمجلس النيابي القادم على مستوى دائرة اربد الاولى فاقت 60 اسما وفق ما رصدته $ لكن هذا العدد مرشح للزيادة اكثر من النقصان لان هناك عدد من الاشخاص يرقبون المشهد قبل ان يحسموا امرهم بالترشح او خلافه منهم نواب سابقون من مجالس نيابية سابقة قبل المجلس الحالي.