عمان - محمد سويلم

رجحت مصادر في الهيئة المستقلة للانتخابات إلى «الرأي» أن تشهد عملية الاعتراضات الذاتية (الشخصية) على جداول الناخبين الأولية؛ ارتفاعا ملحوظا مقارنة بأعداد الاعتراضات التي رافقت عرض الجداول في الانتخابات النيابية السابقة.

وعزت المصادر سبب ذلك إلى ما استجد من اجراءات وتحديثات من قبل الهيئة ودائرة الاحوال المدنية، وتم تطبيقه على جداول الناخبين الأولية، بهدف ما اطلق عليه (تصحيح وضع خاطئ كان سابقا)، وهو من شأنه احداث تغيير ملحوظ في جداول الناخبين مما يفتح الباب أمام استقبال أعداد مرتفعة للاعتراضات.

ولفتت المصادر إلى أن أبرز تلك الاجراءات المستحدثة التي من المرجح أن تكون محلاً للاعتراض من قبل الناخبين؛ اعتماد الهيئة مكان القيد المدني ومكان الاقامة في توزيع الناخبين على الدوائر الانتخابية، وهو ما قد يؤثر في تغيير الدائرة الانتخابية التي اعتاد الناخب التصويت فيها سابقا.

ومن ناحيتها لم تستبعد الهيئة المستقلة للانتخاب من خلال الناطق الاعلامي جهاد المومني حدوث هذا السيناريو، ولكنه أكد أن الهيئة تعمل بالتوافق مع دائرة الاحوال المدنية فيما يتعلق بجداول الناخبين وهي صاحبة الدور الاكبر، «ولا تستطيع تكهن عدد الاعتراضات واحتمالية ارتفاع أعدادها لا يتعدى كونه فرضية» «ونحن نبني على واقع ما سيتقدم من اعتراضات» ابتداء من السبت المقبل ولمدة 14 يوما هي فترة استقبال الاعتراضات.

وشدد المومني في حديثه لـ«الرأي»؛ على حق الناخب الذي لا يقبل بأي معلومة وردت في الجداول الأولية للناخبين،أن يتقدم باعتراض لدائر الأحوال المدنية التي ستجيب على اعتراضه خلال 14 يوما، وكذلك يحق له التوجه للقضاء في حال لم يقبل برد الدائرة.

وبرر المومني اعتماد الهيئة بالتوافق مع دائرة الاحوال المدنية، للقيد المدني ومكان الاقامة في توزيع الدوائر الانتخابية؛ أنه جاء لتصويب اوضاع سابقة أدت إلى تشتيت أفراد العائلة الواحدة وتوزيعهم على أكثر من دائرة انتخابية.

يشار إلى أن الهيئة كانت قد حددت يوم بعد غد السبت، موعدا لاستقبال الاعتراضات على جداول الناخبين الأولية،التي ستقوم بعرضها غدا الجمعة على موقعها الالكتروني ولدى لجان الانتخاب في أقاليم ومحافظات المملكة.