عمان - لؤي العبادي

قرر الاتحادان الدولي والآسيوي لكرة القدم تأجيل الجولات المتبقية من التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، وبحيث تقام عام 2021.

وكان من المقرر أن تقام مباريات هذه الجولات في شهري تشرين الأول وتشرين الثاني القادمين، ولكن في ضوء الموقف الحالي لجائحة كورونا في عدة دول، فضل الاتحادان تأجليها لحماية صحة وسلامة جميع المشاركين، بحيث يواصل الاتحادان العمل معاً من أجل مراقبة الموقف في المنطقة، ومن ثم تحديد مواعيد جديدة للمباريات في وقت لاحق.

ورغم أن الاتحاد الآسيوي لم يحدد موعد الاستنئاف، لكن مصادر ذات علاقة أشارت أن استكمال هذه المباريات سيكون في آذار 2021 ولكن شريطة التطورات أو المستجدات التي قد تطرأ على الوضع الوبائي في البلدان المعنية بشكل عام.

ويبدو أن القرار جاء بعد ظهور العديد من الأصوات في الفترة الأخيرة والمطالبة بتأجيل التصفيات تخوفاً من الوضع الوبائي، وكان الاتحاد الكويتي تبنى هذا المقترح خلال مشاركته في اجتماع بين «فيفا» ورؤساء اتحادات غرب آسيا، برئاسة السويسري جاني إنفانتینو.

كما كان المقترح حظي بتأييد عدد من رؤساء الاتحادات العربية المشاركة في الاجتماع بسبب الظروف الراهنة، وتأثيرات الجائحة التي تسبّبت بمنع رحلات الطيران وإغلاق بعض الدول لحدودها، الأمر الذي يعيق تنظيم المباريات.

النشامى بعد التأجيل

وإزاء ذلك، سيكون المنتخب الوطني حال بقية المنتخبات المشاركة في التصفيات، مجبراً على الانتظار حتى العام القادم لاستكمال مشواره من خلال خوضه لثلاث مباريات خارج الديار هي على التوالي أمام الكويت ونيبال وأستراليا.

ويستقر المنتخب الوطني في المركز الثاني من المجموعة الثانية من التصفيات، بالشراكة مع الكويت وبذات الرصيد (10 نقاط)، مع بقاء أستراليا بالصدارة (12)، ونيبال رابعاً (3)، وأخيراً الصين تايبيه دون أي نقطة.

وبالتزامن مع ذلك، ظهرت العديد من التساؤلات حول مصير البرنامج الإعدادي الذي كان وضعه الجهاز الفني للنشامى قبل هذا التأجيل.

وكانت النية تتجه لدخول المنتخب الوطني في معسكرات داخلية أو خارجية في شهري أيلول وتشرين الأول المقبلين، يتخللها عدد من المباريات الودية، حيث سبق وأعلنت اتحادات عُمان ولبنان والإمارات عن ترتيبها لمواجهات تحضيرية مع النشامى، ولكن دون أن تصدر عن الأخير أية تأكيدات بخصوص هذا الشأن بعد.

وفهم أن المنتخب الوطني ورغم التأجيل سيحرص على ثتبيت برنامجه التحضيري قدر الإمكان من خلال دخوله أولاً بمعسكر داخلي نهاية الشهر الجاري وبحسب ما متفق عليه وما هو مبرمج على برنامج دوري المحترفين الذي يتخلله توقف لهذه الغاية.

وفيما يتعلق ببقية المعسكرات التي كان من المزمع إقامتها ما بعد ذلك، لا تزال الصورة غير واضحة حتى الآن وتنتظر التأكيد باعتبار أنها ترتبط بالتطورات القادمة والمتعلقة بقيود السفر بين البلدان.

«أبطال آسيا» في موعده

اكد الاتحاد الآسيوي عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، أنه لا تأجيل لمباريات دور المجموعات بدوري أبطال آسيا، والتي تقرر سابقاً إقامتها خلال أيلول وتشرين الاول المقبلين.

وجاء ذلك، للتأكيد على قرار الاتحادين الدولي «الفيفا» والآسيوي للكرة، بتأجيل تصفيات آسيا المشتركة غير مرتبط بالمسابقات الآسيوية للأندية.

وأوضح الاتحاد القاري، أن مباريات المجموعات الأربعة لمنطقة غرب آسيا ستقام خلال الفترة من 14 أيلول إلى 3 تشرين الأول المقبلين، وحدد الملاعب التي تستضيف تلك التصفيات، والمشارك فيها أنديتنا الشارقة وشباب الأهلي والوحدة والعين.

كما أكد الاتحاد الآسيوي على إقامة مباريات مجموعات شرق آسيا في ماليزيا، إلى جانب المباريات الاقصائية التالية لنفس فرق تلك المجموعات، وبين أنه سيتم الإعلان عقب نهاية مباريات مجموعات غرب وشرق آسيا بدوري الأبطال، عن جدول مباريات الأدوار الاقصائية التالية وحتى المباراة النهائية.

واوضح «الآسيوي» أن قرار الاتحاد الدولي بتأجيل التصفيات المزدوجة جاء بناء على طلب اتحادات وطنية وليس له علاقة بدوري الأبطال الذي يقام في موعده المحدد مسبقاً، مبيناُ ان البطولة تحولت إلى النظام المجمع ولا تحتاج تنقلات كثيرة بين الدول والأمر يختلف عن خوض المنتخبات لتصفيات «مونديال 2022» بنظام الذهاب والإياب».