عمّان - حنين الجعفري

من فكرة تطوعية عام ٢٠١٨ نشأت مبادرة «أترك أثرا» التي تضم مجموعة متطوعين تحوي في ثلتها فئات عمرية مختلفة من كلا الجنسين والخبرات العملية والعلمية.

وعما فريق المبادرة بتآلف وتوافق كأسرة واحدة حيث تترك أثرها أينما تطلب تواجدها في زوايا العقبة لتنفيذ عمل يُظهر جمال المدينة وثغرها الباسم، وفق رئيس المبادرة الدكتور محمد كريشان.

ويروي كريشان فكرة المبادرة التي نشأت من فكرة تطوعية عام 2018 لخدمة المجتمع المحلي ليبقى الأردن عامرا وأجمل عن طريق تطوير خبرات ومهارات أعضائها والمتطوعين فيها وتوظيف هذه الخبرات والطاقات.

وتابع تهتم المبادرة وتعنى بالعمل التشاركي والمتنوع مع جمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي بما يرفد خزينة المبادرات بنتائج إيجابية ترضي المتطوعين فيها والفئات المستهدفة.

ويبين أن المبادرة حصلت على الكثير من التكريمات لأعمالها والأثر الجميل الذي تتركه في كل عمل وحظي فريق المبادرة بلقاء جلالة الملك في قصر الحسينية تكريما لما يقوم به من أعمال تخدم محافظة العقبة والمجتمع المحلي.

وبين منسق المبادرة بلال الزعبي أن المبادرة نفذت أكثر من خمسمئة عمل تطوعي وخيري وإنساني ووطني وعملت بمختلف المجالات بالتشارك والتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة.

وعرض الزعبي بعض إنجازات المبادرة، ومنها إنشاء موقع إلكتروني باسم المبادرة يتضمن منصات تعليمية وتعريف بأعمال المبادرة ومن ضمن الموقع منصة «دمك عسل» التي تقدم خدمة التبرع بالدم ومعرفة فصائل دم المتبرعين وعناوينهم.

كما نفذت المبادرة رحلة عمرة للأطفال مرضى السرطان وأهاليهم من خلال الداعمين وأحيت عدة مناسبات في مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة ومدرسة الصم من خلال العاب ترفيهية ومحاضرات توعوية.

كما شاركت المبادرة بجميع المناسبات الوطنية التي تضمنت مبادرات «فتبينوا» و«الجسد الواحد» و«لا لإطلاق العيارات النارية» و«كفى نزيف الطرقات» حيث تم طلاء ممرات المشاة أمام عدد من المدارس الحكومية والخاصة وبعيد الاستقلال، بالاضافة الى المشاركة بمبادرة «تزهو مدارسنا» الذي أطلقها جلالة الملك وقامت المبادرة بتنزين وتجميل خمس مدارس في محافظة العقبة بالتشارك والتعاون مع منصة «نحن».

واوضح الزعبي أن «أترك أثر» تقوم بتقديم المحاضرات التوعوية والتثقيفية والصحية في المدارس بالإضافة إلى عمل مسابقات ترفيهية وألعاب تيلي ماتش للطلاب وعمل رسومات داخل المدارس وإطلاق «مسابقة نعم نستطيع» للخط والشعر والرسم والقصة في العقبة وخارجها.

ويشير الزعبي إلى أن المبادرة تقوم بعدة أعمال بشهر رمضان المبارك من كل عام مثل تعطير وتنظيف المساجد وتوزيع الماء والتمر على الإشارات و«مبادرة حفظ النعمة» بالتشارك مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية وتوزيع وجبات الطعام وعمل مسابقات «أترك أثرا» القرآنية مسابقة أجمل صوت.

وشاركت المبادرة في جائحة كورونا من خلال توزيع الطرود بالتعاون والتشارك مع مديرية تنمية العقبة وجمعية رؤيا الخيرية وقامت المبادرة بتوزيع الكمامات والمعقمات وتوزيع ملصقات للتباعد على المساجد والأسواق والدوائر الحكومية والخاصة وتوزيع الكمامات والكفوف والمعقمات على طلاب الثانوية العامة مع منصة نحن.

وأكد الزعبي بترحيب المبادرة بكل صاحب فكرة لأجل تنفيذها معا يدا بيد على أرض الواقع بكل صدر رحب ومحبة.