باريس - ا ف ب 

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء من "أي تدخل خارجي" في لبنان خلال اتصال مع نظيره الإيراني حسن روحاني، بعد ثمانية أيام من الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية وأدى إلى تظاهرات مناهضة للطبقة السياسية.

وذكّر ماكرون "بضرورة أن تتجنب، كل القوى المعنية، أي تصعيد للتوتر وكذلك أي تدخل خارجي، ودعم تشكيل حكومة مهمتها إدارة (الأزمة) الطارئة"، وفق ما جاء في بيان للرئاسة الفرنسية.

وأشار ماكرون أيضاً إلى "الحاجة الملحة للتحرك في الإطار الذي وضعته الأمم المتحدة خلال المؤتمر الدولي لدعم ومساعدة بيروت والشعب اللبناني".

وتقيم إيران علاقات وثيقة مع حزب الله حليفها الأساسي في لبنان.

وخلال الاتصال، اتفق الرجلان على "تعزيز التعاون" في مواجهة وباء كوفيد-19 خلال الأسابيع المقبلة.

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني الذي جرى التوقيع عليه في تموز/يوليو 2015 وانسحبت منه الولايات المتحدة قبل ثلاث سنوات، ذكّر ماكرون "برغبته في الحفاظ" على إطار الاتفاق، و"العمل لصالح التهدئة في المنطقة"، داعياً إيران إلى "القيام بالمبادرات الضرورية لتفادي تصعيد التوترات".

وأثار ماكرون الملف اللبناني أيضاً في اتصال مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، حيث أشار إلى "أهمية أن يعمل الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي معاً على التهدئة بما يصب بمصلحة الاستقرار في لبنان والمنطقة كاملةً، ودعم حكومة" لإدارة الأزمة الطارئة.

التمس ماكرون أيضاً "مشاركة روسيا في الآلية التي وضعت خلال المؤتمر الدولي لدعم بيروت والشعب اللبناني" الذي عقد عبر الفيديو برعاية الأمم المتحدة وفرنسا.

ولم تشارك موسكو في هذا المؤتمر الدولي الذي جرى التعهد خلاله بتقديم مساعدة طارئة إلى لبنان بقيمة 252,7 مليون يورو.