المفرق - توفيق أبوسماقة

انتشل معهد تدريب مهني محافظة المفرق العديد من العاطلين عن العمل من البطالة إلى سوق العمل بعدما خضعوا لبرامج تدريب وتأهيل.

«خالد» الذي كان يصارع البطالة التحق بسوق العمل وأصبح من أرباب العمل المعروفين وله شريحة واسعة من الزبائن بعد لجوئه لمعهد تدريب المفرق وإلتحاقه بدورة تكييف وتبريد ليتقن هذه المهنة وبعدها توجه لفتح محل يعنى بذلك ليشكل رقما صعبا في عالم التكييف والتبريد.

ومثل خالد الكثير ممن سطروا قصص نجاح من خلال معهد تدريب المفرق بعد أن تسلحوا بالمعرفة والتدريب نظريا وعمليا ليكون فاعلين في عملية البناء الوطني وليؤمنوا دخول لعائلاتهم من خلال مشاريعهم التي بدأت من فكرة وانتهت بقصة نجاح.

«رامي» البالغ من العمر (٣٠) عاما، هاهو اليوم يعد من أشهر ممتهني مهنة الكوافير في محافظة المفرق، لما يتحلى به من صفات مهنية عالية واحترافية في مجاله، بعد أن تلقى علومه في هذا التخصص بمعهد تدريب مهني المفرق وخضوعه لذلك لعدة أشهر مكثفة لينال بعدها شهادة من المعهد تخوله لممارسة مهنة الكوافير.

اليوم أصبح «خالد» و«رامي» يؤمنان دخول لعائلاتهم و الأهم أنهم رسموا خارطة طريق لهم فضلا عن خروجهم من دائرة العاطلين عن العمل إلى عالم الأعمال والإنتاجية، ضاربين لغيرهم مثالا في الإصرار وبذل الجهد وبالتالي النجاح.

وقال مدير معهد تدريب مهني المفرق الدكتور يوسف الشريدة، إن المعهد سطر قصص نجاح كثيرة ويعد خالد ورامي مثالين على ذلك بعد أن فتحوا محال خاصة بهما بما يتناسب مع تخصص كل منهما ليبدأ كل منهما مشوار عملهما ويدخلان سوق العمل.

وأضاف الشريدة الى (الرأي) أن التحاق العاطلين عن العمل بالمعهد و اكتساب التدريب والحصول على شهادة معتمدة، هو طريق حياة لكل من يريد النجاح في المجتمع و دخول عالم المنافسة وتحسين مستوى المعيشة الذي يمكنه من العيش الكريم دون الحاجة لأي مساعدة أو إحسان.

وأوضح أن المعهد يطرح بين فترة وأخرى العديد من البرامج المهنية و التدريبية التي يحتاجها سوق العمل وتتناسب مع قدرات الملتحقين بها، مؤكدا أن المعهد يوفر بيئة تدريبية وتعليمية ملائمة جدا ومدربين مؤهلين بإمتلاكهم قدرات عالية.