معان - هارون ال خطاب

بدأ الحراك الانتخابي في معان يشهد حراكا ونشطا لافتا مع بدء الاجراءات والاستعدادات الرسمية لتسهيل إجراء الانتخاب النيابية القادمة والمزمع عقدها ١٠ تشرين ثاني المقبل

حيث أعلن العديد من الأشخاص الرغبين بخوض غمار الانتخابات عن نيتهم الترشح للانتخابات القادمة عبر العديد من الوسائل والإعلانات وعقد الاجتماعات لهذه الغاية حيث وصل عدد الراغبين بالترشح إلى قرابة عشرين شخصا يمثلون العديد من العشائر في المدينة.

وشهدت لقاءات خاصة لبعض العشائر إعلاناً رسميا عن مرشحيها فيما لا زالت المشاورات مستمرة بين عشائر أخرى على أمل الوصول إلى مرشح واحد يمثلهم خاصة وأن القانون الحالي والذي يشترط أن يتم تشكيل القوائم للترشيح قد زاد عدد الراغبين بخوض الانتخابات القادمة.

وان كان الحراك الانتخابي لازال في حدود المشاورات والزيارات الفردية ومحاولة تشكيل القوائم الا ان حديث الشارع قد انصب في الدرجة الثانية من حيث الأهمية بعد قضية المعلمين على الشأن الانتخابي والتغيرات التي قد تحدث في هذا الجانب خاصة مع اقتراب مدة الانتخابات وأهمية اتضاح قوائم المرشحين لتحديد موازين القوى.

في غضون ذلك يأمل القطاع الشبابي حسب الناشط حمزة كريشان ان يكون طرح المرشحين مبنيا على برنامج واضح مبنى على معيار الكفاءة والقدرة على ايصال هموم ومشاكل المواطنين والتركيز على القضايا التي تهمهم وخاصة فيما يتعلق بمشكلتي الفقر والبطالة اللتين اصبحتا تشكلان هاجسا لشباب المحافظة بالإضافة إلى موضوع توفير الخدمات الأساسية والبنى التحتية وإقامة مشاريع استثمارية.

وأضاف أنه من المهم أن تتضمن تلك البرامج أهدافا واضحة وسهلة التطبيق لا أن تكون للإعلام فقط ومن الصعب تحقيقها خاصة وأن انتخابات ماضية كانت بعض الشعارات غير واقعية وصعبة التنفيذ ما استدعى الكثيرين للاحجام عن التصويت في ظل غياب البرامج الواضحة.

وناشد كريشان أن يتم الاختيار من قبل المقترعين على أساس الكفاءة وليس على أساس العشائرية والمصالح الشخصية

وإن كان للشباب رأيه في تلك الانتخابات فإن المرأة في معان هي أيضا ترى وحسب الناشطة الاجتماعية وعضو مجلس بلدي معان ال خطاب إن لها حق في الترشح وأخذ دورها الريادي في العمل العام حيث أثبتت المرأة كفاءة كبيرة في جميع المجالات التي خاضتها ومنها المجالس النيابية والبلدية والجمعيات وغيرها من المواقع.

وبينت انها تسعد كثيرا حينما تسمع عن سيدات يقمن بالترشيح للانتخابات وأنها متفائله بشكل كبير في الوعي الذي أصبح لدى عامة الناس.

واشارت انه ولغاية تاريخة فقد أعلنت سيدتان في مدينة معان عن رغبتهما في خوض غمار الانتخابات فيما أعلنت سيدات أخريات في باقي أرجاء المحافظة الرغبة في خوض تلك التجربه ما يؤكد تغير الثقافة لدى السيدات والرغبة لديهن بمشاركة الرجل والدفع نحو تحقيق المزيد من الإنجازات.