عمّان - الرأي

يعمل متحف الأطفال منذ تموز الماضي على إعداد وتزويد منصة «درسك» للتعليم عن بُعد بأنشطة تعليمية مصوّرة بهدف إثراء المحتوى التعليمي الرقمي المتوفر للطلبة على المنصة الإلكترونية، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم في آذار استجابةً للظروف الاستثنائية بسبب جائحة كورونا حرصا على استدامة العملية التعليمية.

ويقوم فريق التعليم المختص بالتعلم التفاعلي في متحف الأطفال بإعداد وتصوير أنشطة وتجارب تعليمية ممتعة على شكل مقاطع فيديو مصورة، وتغطي مواضيع في الفن، والعلوم بمختلف فروعها، والأدب، والوطنية، والطفولة المُبكرة.

وتناسب الأنشطة المتنوعة الطلبة من مرحلة التمهيدي وحتى الصف السادس. وتتوافر هذه الأنشطة على منصة «درسك» وعلى القناة التلفزيونية «درسك 1» الموجهة للمراحل الدراسية الابتدائية.

وبيّن الدكتور رائد عليوة، مدير إدارة الإشراف والتدريب التربوي في الوزارة فائدة هذا التعاون قائلًا: «إن هذا التعاون هو جزءٌ من جهود الوزارة في الاستفادة من الأساليب المبتكرة في التعلم داخل الأردن وبخاصة أساليب التعلم اللامنهجي الداعمة لعملية التعلم الرسمي، والمقدمة من مؤسسات وطنية تعليمية رائدة في الأردن كمتحف الأطفال، ثم العمل على توفيره للطلبة على نطاقٍ أوسع، مما يثري تجربة التعليم عن بُعد».

وقالت مديرة المتحف سوسن الدلق أن أهمية هذا التعاون المثمر تكمن في ضم جهود المؤسسات التعليمية الرسمية وغير الرسمية لتوفير مصادر ثرية للتعلّم والمعرفة، وإتاحتها للأطفال. وأن هذا التعاون تحديدا يسهم في جعل المحتوى التعليمي التفاعلي الذي يقدمه متحف الأطفال في متناول مئات الآلاف من مستخدمي المنصة.

وتجدر الإشارة أن المحتوى التعليمي الإلكتروني الخاص بمتحف الأطفال والمتوفر على منصة «درسك»، هو أحد البرامج التعليمية الإلكترونية العديدة التي بدأ فريق المتحف بتطويرها وإعدادها منذ شهر آذار كأحد الحلول لمواجهة التحديات التي فرضتها أزمة الجائحة، مما خلق فرصًا جديدة ضمن مسار التعلّم عن بُعد.

ومتحف الأطفال هو مؤسسة تعليمية غير ربحية أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبد الله عام 2007، ويضم أكثر من 185 معروضة تعليمية تفاعلية ومرافق تعليمية تشمل المكتبة واستديو الفن ومختبر الاختراع والحديقة السرية. وزار المتحف منذ افتتاحه ثلاثة ملايين زائر.