عمان - إربد - الرأي

ضرب الوحدات بقوة في الأسبوع الثالث لدوري المحترفين لكرة القدم ليثقل شباك معان 4-0 على ستاد عمان ليرفع رصيده في القمة وحيداً (9) نقاط تاركاً الخاسر (6).

وعلى ستاد الحسن باغت الصريح سحاب بالوقت بدل الضائع 1-0 ليعزز الرصيد (6) وسحاب (3)، والتقى الليلة الماضية الفيصلي والحسين برباعية نقاط لكليهما على ستاد عمان، مثلما واجه الجزيرة (4) شباب العقبة بلا غلة على ستاد الملك عبدالله الثاني، كما سبق ذلك استرجاع شباب الأردن نشاطه بتجاوزه الأهلي 3-1 ليحصد ثلاث نقاط البداية في حساباته وبقي الأهلي يعاني سلبي الرقم، وعطل السلط مساعي الرمثا بفوزه عليه بالهدف الوحيد والثمين من ركلة جزاء ليصبح رصيده (3) والرمثا (4).

تحركات هجومية

قدم الوحدات نفسه بقوة منذ دقائق البداية بفضل تحركات أحمد سمير وعبد العزيز نداي ودفاع طارق خطاب ومحمد الدميري بحثاً عن الوصول لمرمى منافسه والتسجيل المبكر وتعددت الفرص التي أشارت إلى قوة الخط الهجومي بمساندة أحمد الياس.

وأبعد حارس معان محمد شطناوي كرة عرضية خطيرة تابعها فراس شلباية ليضعها بهدوء في الشباك عند الدقيقة التاسعة كانت بوابة عبور الشباك.

وحاول معان العودة للمجريات بتحركات سعد الروسان وأحمد ياسر وعصام مبيضين وايهاب الخوالدة لضمان ايصال الهجمات لركان الخالدي، ولكن أخطأ الدفاع الرقابة ليعزز الوحدات المشهد برأسية مميزة من المهاجم الخطير هشام السيفي في الزاوية البعيدة اصطدمت بالعارضة وأخذت طريقها للشباك قبل نهاية الشوط الأول.

عزز الوحدات تواجده في المقدمة في الحصة الثانية وكان العنوان الأبرز الشهية الهجومية عندما تبادل نجوم الوحدات الكرة داخل المنطقة ليؤكد نداي سطوع اسمه أمام فوهة المرمى ويثقل مرمى معان مجدداً بكرة ماكرة استقرت في الشباك (62).

على الورق، تم اجراء التبديلات، الوحدات يريد اراحة أكبر عدد ممكن من أوراقه، مثلما أراد معان تنشيط الجمود في المقدمة، لكن معان لم يصمد أمام مد الوحدات حتى في تقليص النتيجة، ومع نهاية المباراة حصل «الأخضر» على ركلة جزاء ترجمها صالح راتب بهدوء رابع الأهداف الاحتفالية.

هدف ثقيل

امسك الصريح بالزمام وكان الطرف الاميز نسبة للسيطرة والاستحواذ والخطورة على المرمى بخلاف سحاب الذي غاب عن المشهد وعجز عن مجاراته بذات الايقاع.

افضلية الصريح جسدتها تحركات نشطة من العمق والاطراف ومساندة واضحة من لاعبي الخط الخلفي مكنته من فرض افضليته على منطقة العمليات والاقتراب من مرمى منافسه في اكثر من مناسبة بدأها يوسف ذودان بكرة جانبية ابعدها رأفت الربيع بقبضة يديه، قبل ان يسيطر على كرة سليمان الخطيب المنفذة من موقف ثابت وواجه العكش المرمى ولم يحسن التصرف قبل ان يعود الربيع ويخرج كرة ذودان لحساب ركنية.

على الجهة المقابلة عانى سحاب من بطء واضح في بناء عملياته الهجومية التي جاءت مكشوفة في معظمها وغير مؤثرة واقتصرت محاولاته على كرة محمود البصول التي انحرفت عن المرمى قليلا ورأسية ابو سعدة التي اتخذت نفس المسار.

مع بداية الشوط الثاني تصاعدت لغة الحوار الهجومي بعد التحسن الملموس على اداء سحاب الذي كاد ان يحرز هدف السبق لو احسن خلدون الخزام الذي واجه المرمى بتمريرة النعيمات التصرف وتهيأت الكرة امام مجدي العطار وهو على بعد امتار عن المرمى لكنه سدد بتهور ورد النعيمات بكرة صاروخية ردها القائم.

ورغم التعديلات التي اجراها مدربا الفريقين الا ان منسوب الاداء تراجع وانخفضت فعالية الفريقين على المرمى قبل ان يمرر البديل عبد الرؤوف الروابدة كرة ماكرة تركت الهداف محمد العكش في مواجهة المرمى وسدد كرة قوية استقرت يمين الحارس في الزفير الأخير من المباراة.