اربد- علي غرايبة

تستدعي الحالة التي وصل اليها ستاد الحسن بمحافظة اربد البحث الجاد والسريع عن حلول جذرية تعالج الاختلالات والعيوب التي اصابت الارضية وشوهت المظهر الجمالي للملعب قبل ان تؤثر على اداء اللاعبين وتعيق حركتهم.

الوعود التي خرجت من معقل المدينة وعلى لسان رئيسها محمود بني سلامة الاسبوع الماضي والتي اكد من خلالها ان الارتفاع غير المسبوق على درجات الحرارة كانت المسبب الاساسي لجفاف النجيل وتأثر اجزاء بسيطة من الملعب وتحديدا في المنطقة الجنوبية الغربية المحاذية لمنطقة الجزاء، لكن ما تم رصده امس من خلال متابعة لقاء الصريح وسحاب كشف ان حجم الضرر تضاعف مقارنة مع الاسبوع الماضي وان الحلول الترقيعية لم تجد نفعا في ايجاد الحلول المناسبة مع التقدير للجهود الكبيرة التي تقدمها ادارة المدينة عبر كوادرها المختلفة للحفاظ على الجاهزية واظهار الملعب بأفضل الصورة.

الحالة باتت تتطلب تدخلا سريعا من المعنيين في وزارة الشباب والرياضة للبحث عن حلول ناجعة تعيد للملعب نظارته وجاهزيته التي تليق بدوري المحترفين حتى لا تتكرر معاناة الاعوام السابقة والتي احتجب خلالها ابرز معلم رياضي في الشمال عن استقبال المباريات ما اضطر اندية الشمال حينها الى لعب مبارياتهم البيتية على ملاعب مختلفة خارج مدينة اربد.

وضعية الملعب كما ذكرنا لا تتوقف عند حدود التلوث البصري وجمالية المشهد بل انها قد تطال سلامة اللاعبين وتعرضهم للاصابات وقد حدث هذا بالفعل ناهيك عن احتمالية الوقوع في الاخطاء التي تؤثر على سير مجريات المباريات.