عمان - سمر حدادين

ما زالت الكنائس ملتزمة بالتدابير احترازية والوقائية، التي تم اتخاذها قبيل فتح دور العبادة للصلاة في ظروف انتشار فيروس كورونا، فيما دعا رجال الدين المسيحي جموع المصلين الاستمرار بالتقيد بالإجراءات حفاظا على صحتهم ولسلامة الوطن.

ووضع مجلس رؤساء الكنائس تدابير احترازية وإجراءات سلامة عامة على كل الراغبين بأداء الصَّلاة والحضور إلى الكنيسة، وكان من بينها التباعد الجسدي وعدم التزاحم والتجمع بعد الصَّلاة.

من التدابير التي طلب الرؤساء الاستمرار بها بعد قرار الحكومة اعادة تفعيل امر الدفاع رقم (11) الذي بدا تنفيذه، تعليق جميع الفعاليات الرعوية في الكنائس (لجان السيدات والشبيبة والمجموعات الكشفية ومدارس الأحد) حتى إشعار آخر،وان لا تزيد مدة العظة للآباء الكهنة على 10 دقائق، وإزالة السجاد من الكنائس وأغطية المقاعد.

وأوصى المجلس بشأن مراسيم (الأكاليل والعماميد والجنانيز)، بالطلب من الحكومة بالسماح لإتمامها في الكنائس بحضور عدد أقصاه من 30–50 شخصاً.

وأكد رئيس أساقفة عمان للروم الأرثوذكس المطران خريستوفوروس عطاالله التزام مطرانية الروم الأرثوذكس بالتدابير احترازية والوقائية.

من جانبه بين مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر أنه منذ بداية أزمة كورونا التزمنا أولا بإغلاق الكنائس والصلوات عن بعد، إذ كانت تبث الصلوات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية.

وقال راعي كنيسة الفادي الإنجيلية الأسقفية العربية القس فايق حداد إن رعية الكنيسة ملتزمين بقرار رؤساء مجالس الكنائس بالإجراءات الاحترازية والوقائية لمجابهة كورونا.