البترا - زياد الطويسي

بدأ حديث الانتخابات النيابية القادمة يتصدر مبكرا مواقع التواصل الاجتماعي في لواء البترا، بعد أن طرح عدد من الراغبين للترشح أنفسهم لخوض غمار الانتخابات المقبلة.

حديث مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ركزّ على أسماء الراغبين بالترشح أو من رشحتهم قواعد شعبية بحكم خبرتهم في العمل العام وما قدموه من خدمة لأبناء المنطقة في مواقعهم الوظيفية السابقة.

وعادت قضية البيع الآجل «التعزيم» التي عانى من خسائرها آلاف المواطنين في البترا وجوارها، لتتصدر المشهد مجددا، من خلال مطالبة النائب القادم بحل هذه القضية ومطالبة الجهات المعنية بتعويض خسائر من استثمروا فيها.

وكانت تجارة البيع الآجل تقوم على بيع السلع بما يزيد عن قيمتها الأصلية بنحو (35-40%) مقابل شيك بنكي يصرف بعد (4 شهور)، وانهارت التجارة في أيار من (سنة 2015) بعد صدور حجز تحفظي على أموال تجارها ومحاكمتهم فيما بعد.

كما تصدرت القضايا الخدمية وضرورة الحد من البطالة والنهوض بواقع السياحة ودعم مساعي تنمية البترا، قائمة مطالب أهالي اللواء من المجلس النيابي القادم.

إلى ذلك بدأت تحركات ومشاورات الراغبين بالترشح للانتخابات القادمة، من خلال الاجتماعات المصغرة والزيارات، لطرح رؤيتهم وأهدافهم الانتخابية.

وينافس لواء البترا ممثلا بوادي موسى ومنطقة الطيبة على المقاعد المخصصة لمحافظة معان، فيما تنافس بقية المناطق وهي؛ الراجف وأم صيحون ودلاغة وبيضا، على المقاعد المخصصة للبادية الجنوبية.

ورغم بدء انشغال الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي في الانتخابات، إلا أن خارطتها لم تكتمل بعد، من حيث أسماء المرشحين والقوائم التي سيتم تشكيلها.