الطفيلة - أنس العمريين

يفتقر مركز الطب الشرعي الذي استحدث قبل ثماني سنوات في حرم مستشفى الامير زيد بن الحسين في محافظة الطفيلة، من الكوادر الطبية والفنية لتقديم عمليات التشريح والفحص الطبي، الأمر الذي يؤخر البت في قضايا المواطنين باستمرار.

ويضطر المواطنون في الطفيلة، الى نقل الوفيات والحالات الطبية التي تستدعي الكشف الطبي الى مركز الطب الشرعي في محافظة الكرك، من خلال حافلات ركوب خصوصية تابعة لبلدية الطفيلة الكبرى او استئجار مركبات للاسعاف، الامر الذي يشكل عبئا على ذوي المتوفى، علاوة على طول المدة التي تستمر الى يوم ويومين لحين الكشف على الجثة وتحديد اسباب الوفاة.

وقال المواطن ابراهيم البداينة، ان مركز الطب الشرعي في الطفيلة والذي يتكون من ثلاث غرف وصالة وساحة امامه يخلو من وجود الاطباء والفنيين المختصين في عمليات التشريح والمركبات المخصصة لنقل الموتى، متسائلاً عن عدم وجود طبيب شرعي في محافظة يقطنها قرابة (120) الف مواطن، مؤكدا أن حالة وفاة لأحد اقاربه اضطرتهم الى الذهاب لمحافظة الكرك الامر الذي أخر مراسم الدفن لاكثر من (24) ساعة وهم ينتظرون قدوم الطبيب الشرعي في مستشفى الكرك الحكومي، علاوة على خطورة الطريق بين محافظتي الطفيلة والكرك.

بدوره، قال مدير الصحة في الطفيلة الدكتور خالد الخوالدة، أنه ولعدم توفر طبيب شرعي مختص في الطفيلة تم تخصيص يوم واحد في الاسبوع لاحد الاطباء الشرعيين من مركز الكرك لتغطية الحالات الطبية التي تستدعي الكشف عليها في مركز الطب الشرعي في الطفيلة.

ولفت الخوالدة الى ان حالات الوفاة التي تستدعي كشف الطبيب الشرعي يتم تحويلها الى مركز الطب الشرعي في الكرك، مؤكدا أن وزارة الصحة ولحل المشكلة جذريا قامت بابتعاث احد الاطباء من محافظة الطفيلة لدراسة الطب الشرعي وهو في المراحل النهائية من متطلبات حصوله على شهادة الاختصاص، تمهيدا لتسليمه ادارة المركز في الطفيلة.