دوسبورج (ألمانيا) - أ ف ب

واصل إشبيلية الإسباني مشواره في مسابقته المفضلة وبلغ الدور ربع النهائي للدوري الأوروبي «يوروباليج» بفوزه المستحق على روما الإيطالي 2-0 في دويسبورج الألمانية، فيما حقق ولفرهامبتون الإنجليزي انجازا تاريخيا بتأهله الى هذا الدور للمرة الأولى منذ 1972.

وحسم إنتر ميلان المواجهة الإيطالية-الإسبانية الأولى بفوزه 2-0 في جيلسنكيرشن، لكن إشبيلية رد الاعتبار لإسبانيا بإقصائه ممثل العاصمة الإيطالية ومواصلة مشواره في المسابقة التي توج بلقبها خمس مرات (رقم قياسي)، بينها ثلاث على التوالي بين 2014 و2016.

كما تأهل باير ليفركوزن بتجديده فوزه على ضيفه رينجرز بهدف سجله الفرنسي موسى ديابي (51)، وذلك بعد أن فاز ذهابا خارج قواعده 3-1، فيما استغل ولفرهامبتون الإنكليزي وبازل السويسري عامل الأرض للبناء على نتيجتي الذهاب (1-1 و3-0 تواليا) والتأهل على حساب أولمبياكوس اليوناني وإينتراخت فرانكفورت الألماني بالفوز عليهما بنتيجة واحدة 1-0.

ويلتقي إشبيلية في ربع النهائي المقرر الإثنين والثلاثاء المقبلين مع ولفرهامبتون، فيما يلعب ليفركوزن مع إنتر ميلان، مانشستر يونايتد مع كوبنهاغن، وشاختار مع بازل.

وعلى ملعب «أم أس في-أرينا» في دويسبورج، تأهل إشبيلية عن جدارة مواصلا الإيجابية بعدما حافظ على سجله الخالي من الهزائم في جميع المسابقات للمباراة الثامنة عشرة تواليا، بينها 11 خاضها في الدوري المحلي بعد الاستئناف ما سمح له بالحلول رابعا والتأهل بالتالي الى دوري الابطال الموسم المقبل.

من جهته، عجز روما عن استثمار نهايته القوية للموسم المحلي وفوزه في المرحلة الاخيرة من الدوري على يوفنتوس البطل، وفشل بالتالي للمشاركة الثامنة تواليا في المسابقة (يوروبا ليغ وكأس الاتحاد الأوروبي) بالتأهل الى ربع النهائي.

وأقر القائد البوسني لروما إدين دزيكو بأن «كل شيء» سار بشكل شيء بالنسبة لفريقه في هذه المباراة، موضحا لشبكة «سكاي سبورت» الإيطالية «لم ندخل أبدا في أجواء المباراة، من البداية حتى النهاية. لقد تفوقوا علينا في كافة النواحي... من الواضح أننا كنا نفتقد شيئا ما».

وتابع «أشعر بخيبة لأنها لم تكن مباراة جيدة. لم ندخل في أجوائها وهذا ما يجعلني أشعر بخيبة أكثر من أي شيء آخر».

وكان الفريق الإسباني الأخطر في مستهل مواجهته الأولى مع ممثل العاصمة الإيطالية وكان قريبا من افتتاح التسجيل عبر رأسية الفرنسية جول كونديه، إلا أن الحظ عانده لأن الكرة ارتدت من العارضة (12).

وأثمر ضغط النادي الأندلسي عن هدف في نهاية المطاف عبر سيرخيو ريغيلون الذي وصلته الكرة من الأرجنتيني إيفر بانيجا، فتوغل في المنطقة قبل أن يسددها أرضية قوية، مرت من بين قدمي الحارس الإسباني باو لوبيز وتهادت في شباكه (22).

وكان ريجيلون راضيا تماما عن «الأداء الممتاز على كافة الأصعدة. سنستمتع به الليلة، ونعيد شحن بطارياتنا والاستعداد للنهائي التالي (بمثابة نهائي) بعد أيام قليلة مقبلة».

ونشط روما بعد ذلك بحثا عن إدراك التعادل لكنه عجز عن الوصول الى شباك الحارس المغربي ياسين بونو، ثم ومن هجمة مرتدة سريعة انطلقت من منتصف منطقة النادي الأندلسي وبمجهود فردي مميز للأرجنتيني لوكاس أوكامبوس على الجهة اليمنى، عزز فريق المدرب خولن لوبيتيجي تقدمه بهدف ثان سجله المغربي يوسف النصيري في الثواني الأخيرة من الشوط الأول (44).

وعلى رغم بعض المحاولات من قبل الفريقين بعد استراحة الشوطين، أبرزها لإشبيلية في الوقت بدل الضائع من ركلة حرة نفذها بانيغا وارتدت من العارضة، بقيت النتيجة على حالها حتى النهاية التي شهدت طرد جانلوكا مانشيني من روما بعد الاحتكام الى تقنية «في أيه آر» التي أظهرت ضربه بالكوع للهولندي لوك دي يونغ (10+90).

وفي إنجلترا، حقق ولفرهامبتون انجازا كبيرا ببلوغه ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 1971-1972 حين واصل طريقه حتى النهائي قبل الخسارة أمام مواطنه توتنهام، وذلك بفوزه على ضيفه أولمبياكوس بهدف وحيد سجله المكسيكي راوول خيمينيز من ركلة جزاء في الدقيقة 8.