عمان - طارق الحميدي

توشحت صفحات الاردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي بالسواد منذ انتشار خبر انفجار مرفأ بيروت، واكتست صور «البروفايلات» على صفحات الاردنيين بلون الحزن على بيروت.

ومن المقرر ان تعلن النقابات المهنية عن حملة لجمع المستلزمات الطبية والدوائية وارسال اطباء وممرضين اردنيين متطوعين للمشاركة في جهد علاج جرحى انفجار بيروت. ونشر الاردنيون صورا للعاصمة عمان في حالة تضامن شعبي مع لبنان، في حين نشر كثيرون صورا للعلم اللبناني الذي بدأ حزينا على صفحات موقع التواصل (فيسبوك)، وهو يراقب مشهد انفجار الميناء الذي أثار صدمة عند الجميع.

وفي ذات الوقت، ذهب الكثيرون إلى أبعد من مجرد التعاطف، وبحثوا عن اجوبة للسؤال الكبير: ما السبب الحقيقي للانفجار الذي هز بيروت.

وبدأت أول ردود الفعل الأردنية من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث أمر جلالته بتجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى لبنان.

كما اوعز أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة عن وقوف الأمانة بكامل إمكاناتها الى جانب بلدية بيروت في لبنان لمواجهة آثار الانفجار.

كما وضعت نقابة المهندسين الأردنيين كامل امكانياتها تحت تصرّف الدولة اللبنانية، مؤكدة امتلاكها الخبرة الكافية للكشف على الأبنية المتصدعة والتي تضررت من جراء الانفجار، وجاء ذلك خلال الإتصال الذي اجراه نقيب المهندسين الأردنيين، المهندس أحمد سمارة الزعبي، مع نقيب المهندسين اللبنانيين الدكتور جاد ثابت، والذي أعرب خلاله عن تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني ونقابة المهندسين اللبنانيين، سائلا المولى عزّ وجلّ أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء التام.

وقال ثابت، انه سيتواصل مع مجلس نقابته والسلطات اللبنانية لعرض اي مساعدة من قبل «المهندسين» الأردنيين.

ودعا المهندس سمارة، الأمة العربية للوقوف إلى جانب لبنان الشقيق، ودعمه وترسيخ كافة الامكانات المتاحة لها لمساندته للخروج من ذلك المصاب الجلل.