هل تعلمونَ أَنَّهُ صارَ لدينا الآنَ

«سودانانِ»؟!

فهل تُرى يَصيرُ للعُربانْ؟!

في كُلِّ شهرٍ.. أو على الأكثرِ شهْريْنِ

من الزَّمانْ..

دولةٌ.. أَو نصفُ دولةٍ..

تزيدُ في نيراننِا النّيرانْ؟!

مبارَكٌ لِكُلِّ مَنْ يَعْنيهم الأَمرْ..

فذلك الذي يَنْقُصُنا..

وما عداهُ كُلُّ شيءٍ في بلادِنا تَمامْ!

عدالةٌ، حُرِّيةٌ، صناعةٌ، زراعةٌ..

ثقافةٌ، إعلامٌ

وفوق هذا كُلّهِ.. وذَاكْ

يوجَدُ عندنا - في الوَطنِ الممتدِ من هُنا إلى هُناكْ! -

أفضلُ ما رآهُ العالَمُ القديمُ، والحديثُ

من «كرامةِ الإنسانْ»!!.

صارَ لدينا الآن سو.. دان.. نان!

مبارَكٌ على «الهنودِ الحُمْرِ»،

والهُنود الزُّرْق»،

و«الهنودِ من مختلفِ الأَلوانْ»!!

مبارَكٌ على الزُّنود، والقُدودِ،

والرؤوسِ، والسّيقانْ!!

ونحنُ - إنْ طالت بنا الأَعمارُ - واثقونَ

واثقونَ، واثقونَ أنَّ «حَبْلَنا على الجرّارْ»!

في كُلِّ سنةٍ، أو نصفِ سنةٍ..

سوف يصيرُ عندنا

من كُلِّ زوجٍ واحدٍ زَوْجانْ

ورُبَّما من كُلِّ صِنْفٍ واحدٍ صِنْفان

وربّما من كُلِّ نُوحٍ واحدٍ نُوحانْ

فما الذي يُؤَخِّرُ الطُّوفانَ

ما الذي إذَنْ يُؤَخِّرْ الطُّوفانْ!؟