القدس المحتلة - وكالات

توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امس برد صارم على أي تهديدات ضد إسرائيل بعد غارات اسرائيلية في جنوب سوريا عقب إحباطها عملية زرع عبوات ناسفة قرب الحدود في مرتفعات الجولان المحتل.

وقال نتانياهو في تصريح ادلى به خلال جولة تفقدية لمقر قيادة الجبهة الداخلية وسط إسرائيل عن مجريات الأمور على الجبهة الشمالية «لقد أصبنا الخلية والآن أصبنا أولئك الذين أرسلوها».

وشنت إسرائيل ضربات عسكرية في جنوب سوريا. وقال مصدر عسكري سوري وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، «قامت حوامات العدو الإسرائيلي بإطلاق رشقات من الصواريخ على بعض نقاطنا على الحد الأمامي باتجاه القنيطرة» موضحاً أن «الخسائر اقتصرت على الماديات».

وقالت «سانا» أيضا إن الدفاعات الجوية نشطت بالقرب من العاصمة السورية.

من جانبها أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس باستيلائها على 327 دونما من أراضي الفلسطينيين مقابل قرية كيسان شرق مدينة بيت لحم، لإنشاء وحدات استيطانية جديدة في المنطقة.

وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية في بيان له: إن سلطات الاحتلال أقرت الاستيلاء على مئات الدونمات من أراض تعود لعائلة عبيات، لإقامة 224 وحدة استيطانية لتوسيع مستوطنة «ايبي هناحل» المقامة على أراضي الفلسطينيين شرق القرية.

يشار الى أن سلطات الاحتلال استولت اخيرا على 700 دونم في محيط قرية الفرديس شرق بيت لحم، وتتعرض المنطقة لانتهاكات مستمرة، وهدم «بركسات» لتربية المواشي.

كما أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين في قرية زبوبا غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، فجر امس بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت القرية وأغلقت مداخلها.

وأفاد مجلس قروي زبوبا، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأغلقت مداخلها، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج منها وإليها، وسيرت آلياتها في شوارعها، ما تسبب باندلاع مواجهات مع الشبان.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق.

وعلى صعيد متصل، أخطرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، بهدم اربعة مساكن من صفيح في قرية شعب البطم شرق يطا جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الخليل راتب الجبور، في بيان، إن المساكن تأوي ما يقارب 20 فردا سيصبحون في العراء إذا نفذت قوات الاحتلال عملية هدمها، مشيرا إلى أن الهدف من الهدم توسيع ما تسمى مستوطنة «افيجال» المحاذية للقرية والمقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم جنوب الخليل.

وناشد الجبور المؤسسات الحقوقية والوطنية والدولية بالتدخل الفوري والعاجل لوضع حد لهذه الممارسات الهمجية التي تهدف إلى ترحيل المواطنين من أراضيهم ومنعهم من تربية المواشي.

واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، عشرة فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة بعد عمليات دهم وتفتيش واعتقال واسعة.

وقال نادي الاسير الفلسطيني، في بيان، ان قوات الاحتلال اقتحمت مناطق متفرقة في مدن رام الله واريحا وقلقيلية والخليل ونابلس وجنين واعتقلت المواطنين العشرة. وعلى صعيد متصل، أجبرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عائلتين على هدم منزلهما، الاول في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، والثاني في بلدة جبل المكبر شرق القدس.

وقال عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تايه، في بيان، إن العائلتين لجأتا إلى هدم منزليهما المكون من طابق واحد ذاتيًا تفاديا لدفع بدل أجرة هدم لآليات بلدية الاحتلال، بعد استنفاذ كل الطرق القانونية.

وفي منطقة نابلس اضرم مستوطنون متطرفون يهود فجر أمس، النار في سيارتين تعود ملكيتهما إلى مواطنين فلسطينيين من قرية فرعتا غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، في بيان، ان مستوطنين من البؤرة الاستيطانية «حفات جلعاد» المحاذية للقرية هاجموا أطراف القرية واضرموا النار في المركبتين، كما خطوا شعارات عنصرية متطرفة تحمل شعار تدفيع الثمن قبل انسحابهم من القرية. من جهتها رصدت دائرة الضغط والمناصرة في اتحاد لجان العمل الزراعي ومن خلال لجان الصيادين التابعة لها، 20 انتهاكا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصيادين في قطاع غزة خلال شهر تموز الماضي.