المزار /مؤتة _ ليالي أيوب

طالبت فعاليات مجتمعية من بلدتي مؤتة والمزار الجنوبي مجلسهم البلدي بالخروج بمطالبهم المتعلقة يواقع العديد من شوارع بلداتهم للفرعية خاصة المتعثرة منها نحو التلبية بإجراء الصيانة والتعبيد اللازم لها .
ولفتت الفعاليات إلى أن العديد من الشوارع الفرعية في احياء وتجمعات بلدتي مؤتة والمزار الجنوبي تعاني اوضاعا سيئة فاقمتها في بعض المواقع تدفق المياه عليها وما تحمله معها من انجرافات خلال فصل الشتاء مما زاد من العيوب الإنشائية عليها في إشارة منهم للحفر والتشققات بصورة تنعدم معها متطلبات السلامة المرورية للمارة والمركبات .

وبينوا بأن بلدتي مؤنة والمزار الجنوبي وبالنظر لكونهما مركزي اللواء التجاري والتنموي تشهد استقطابا كبيرا للمواطنين من ابناءها وابناء اللواء والالوية الأخرى إضافة للسياخ القادمين من شتى بقاع العالم لزيارة مقامات الصحابة الأحلاء ومشهد معركة مؤتة

الأمر الذي يتطلب العمل على تحسين واقع خدماتها خاصة المتعلقة منها بالبنية التحتية للحفاظ على المواطنين ومركباتهم من خطر التعثر والتعرض للحوادث والتعطل منوهين بهذا الصدد إلى أن بقاء المرافق الحيوية خاصة الشوارع والطرق الفرعية التي تكتظ بحرمة السير على حالتها السيئة التي تعانيها سينعكس مستقبلا على حراك البلدة التجاري والتنموي مما سيدفع بالبعض من التجار حال تراجع الإقبال على تلك البلدات بإغلاق محالهم ونقلها لبلدات اخرى حفاظا على مصالحهم من التضرر

وأضافوا بأن اجراء اعمال صيانة وتعبيد واعادة اوضاع شوارع مؤتة والمزار خاصة تلك التي لم تشهد تلك الأعمال منذ زمن بعيد بات اولوية مطلبية لهم للحفاظ على بلداتهم وحراكها الحضاري والتنموي والتجاري .

رئيس بلدية مؤتة والمزار الجنوبي الدكتور محمد الصرايره ، في حديث ل الرأي بهذا الخصوص اكد بأن الواقع المالي للبلدية وتداعيات جانحة كورونا على ايراداتها ومصادر دعمها يقف وراء وقف تنفيذ مشروعات البنية التحتية وتأجيلها حتى نهاية العام الحالي .

واشار الصرايره إلى متابعة البلدية لكافة المخاطبات والشكاوى التي يتقدم بها المواطنون من مختلف مناطق البلدية حيال الشوارع والطرق في مناطقهم وحاجتها لأعمال الصيانة والتعبيد وإعادة الاوضاع خاصة تلك التي خلفت فيها حفريات مشروعات البنية التحتية التي شهدتها مؤتة والمزار الجنوبي من العيوب والاختلالات الإنشائية ما يتطلب معالجة مستمرة لتوفير متطلبات السلامة المرورية للمركبات والمارة عليها خاصة عقب كل فصل شتاء حيث تزداد هذه التشققات والحفر والتي لايمكن في الوقت الحالي معالجتها بصورة حذرية بالنظر لحاجتها لمبالغ مالية كبيرة تفوق امكانات البلدية لإعادة اوضاع هذه المرافق من جديد .

نوه إلى أن البلدية قد قامت على وضع اولويات عملها لتنفيذ حزمة مشروعات تتعلق بصيانة وتعبيد ومعالجة اوضاع العديد من الشوارع والطرق في كافة مناطقها بما فيها النائية وتم إدراج هذه المشروعات على موازنتها للعام الحالي وتم البدء بإجراءات طرح العطاءات غير أن قرار وزاري اتخذ احيل دون إمكانية الاستمرارية والتنفيذ في إشارة منه لوقف كافة المشروعات والبرامج لنهاية هذا العام .

وأضاف أن قرار الوقف هذا شمل العطاءات والمشروعات كافة بما فيها تصريف مياه الأمطار والذي تم الحصول على منحة من البنك الدولي لإنجازه بقيمة نصف مليون دينارا ، ومنوها إلى أن البلدية تتعامل مع هذا الظرف والواقع الذي فرضته الازمة الحالية وفقا للإمكانات المتاحة والتعليمات المنصوص عليها .

وأشار الصرايره إلى أن الاعمال التي تقوم بها البلدية في الوقت الحاضر تتمثل بالمعالجة الاختلالات الإنشائية والعيوب خاصة الحفر والتشققات بخلطات اسفلتية وترابية يقوم الكادر المعني بوضعها على كافة هذه المرافق في البلدات والمناطق التابعة لها وفتح لعدد من الطرق المؤدية للمنازل والأحياء إضافة لصيانة قنوات وشبكات تصريف مياه الأمطار الموجودة والتي تعاني من سوء أوضاعها وبحاجة لمثل هذه الأعمال مؤكدا بأن توفير متطلبات السلامة المرورية والحفاظ على المواطنين وامنهم المروري يمثل اولوية تحرص على تحقيقها .