الرأي - رصد

فتحت إدارة متحف "مدام توسو" في العاصمة البريطانية لندن أبوابها أمام الجمهور والزوار من جديد بعد إغلاقها منذ الـ20 من مارس الماضي بسبب حالة الطوارئ الصحية الناجمة عن تفشي فيروس "كورونا".

وابتداء من يوم السبت الماضي، 1 أغسطس 2020، استقبل المعرض زوّاره وفق قواعد التباعد الاجتماعي.

وقد وضعت مجسمات الشمع لمشاهير بارزين في مجال الفن والسياسة والعائلة المالكة خارج المتحف، حيث تم السماح للمارة بالتقاط الصور مع المجسمات وفق ضوابط حددها المتحف للوقاية من "كورونا".

وتصدرت الملكة إليزابيث الثانية طابور التماثيل المعروضة في الشارع يليها رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" ثم المغنية "تايلور سويفت".

وقال "تيم ووترز"، المدير العام لمتحف مدام توسو لندن، إن هناك إجراءات إبعاد اجتماعي صارمة مطبقة لضمان سلامة الضيوف والموظفين.

وتابع: "نحن نشجع الضيوف على ارتداء أقنعة الوجه عند دخولهم المبنى، ستكون هناك فحوصات لدرجات الحرارة عند دخولهم أيضًا، سيرون موظفينا الذين يرتدون أقنعة الوجه أيضًا".

يذكر أن متحف "مدام توسو" من أشهر متاحف الشمع في العالم يوجد مقره الرئيسي في لندن وله فروع في دول أخرى، وسمي هذا المتحف نسبةً إلى "مدام توسو" مؤسستهُ، والتي ولدت عام 1761 في ستراسبورج.

وامتدت متاحف "مدام توسو" وتوسعت فروعها لتصبح أماكن جذب سياحي في لندن، كما أنشأ فروع لها في كل من أمستردام ولاس فيغاس ونيويورك وهونج كونج وشانغهاي وواشنطن دي سي، وبرلين وهوليوود.