نداء الشناق

تبتهج البيوت وتعلو التكبيرات احتفالا باقتراب العيد الذي ينتظره الأطفال قبل الكبار، و للعيد أيقونات كثيرة من البهجة والسرور التي تنبض بها القلوب، تجتمع العائلة ويتم التواصل مع الأهل والأقارب والأحباب، ولا ننسى فرحة الأطفال بالعيد التي تطغى على كل شيء.

أحمد عدوان يعمل بعيدا عن الاهل: «أعمل في محافظة المفرق وأهلي يقطنون عمان وفي نهاية الأسبوع أقوم بزيارة عائلتي، و لضيق الوقت لا اتمكن من زيارة أحبائي من الأصدقاء والأقارب، حيث انتظر عطلة العيد بفارغ الصبر حتى اتمكن من زيارتهم والجلوس معهم واستمع لأخبارهم، واستمتع بأجواء العيد معهم بكل محبة وفرحة».

«العيدية»...

ويشير إلى أن: «الأطفال هم فرحة العيد حيث أشتري في ليلة العيد الألعاب لأبنائي وأطفال العائلة من ابناء أخواني واخواتي وحتى أعوضهم عن غيابي عنهم بسبب ضغط العمل بالإضافة إلى تجهيزي «للعيدية» وهي عبارة عن مبلغ مالي أو هدايا حيث انها من العادات الإسلامية الجميلة في العيد والتي ترسم على وجوه الأطفال الابتسامة والفرحة التي لا حدود لها».

زينة العيد...

وتقول فاطمة العبادي إن: «العيد يتميز بأجواء عائلية مميزة تقرب البعيد فجميع أفراد الأسرة يسهمون في زينة البيت في الداخل والخارج والتي تتكون في اغلبها مجسمات ورقية للكعبة المشرفة، و«خروف العيد» بأشكال متنوعة وتصاميم مختلفةبالإضافة إلى حبال ملونة مضيئة كهربائية كونهما رمزا من رموز العيد الجميلة، ونوعا من الفرحة لقدوم العيد».

وتضيف أن: «من أجمل ما يميز العيد الروحانيات الإيمانية حيث الجميع يتواصل مع كل أفراد أسرته ويصل الأرحام، ويتصافى ويتسامح الجميع وتنتهي الخصومة والفرقة، في العيد ترق القلوب ويجتمع الأحباب من جديد».

وتخبرنا الجدة أم خليل عن فرحة العيد: «أشعر بالعيد بفرحة غامرة حين أرى جميع أحفادي مجتمعين حولي وقبل العيد بأيام أعد كعك العيد «المعمول» واشتري الحلوى «الشكولاته»، والهدايا لهم، بالأضافة إلى الأضحية التي يتعاون جميع أبنائي في ذبحها وتقسيمها وتوزيعها لنيل الأجر والثواب من الله». كما يفتقد الحاج مصطفى قسيم في هذا العيد أبناءه المغتربين والذي حالت جائحة كورونا من تواجدهم. في الوطن قائلا: «كل عيد تحضر الفرحة مع قدوم ابنائي وعائلاتهم المغتربين ونجتمع معا بكل حب وفرح ونقضي أياما جميلة نتذكرها طوال الوقت بعد رحيلهم».

ويضيف هذا العيد تنقصه فرحة «اللمة» الكبيرة التي اعتدنا عليها، لكن وسائل التواصل الاجتماعي خففت من ألم بعدهم، نسأل الله أن يرفع عنا هذا الوباء ويعيد كل شيء للحياة الطبيعية».