ندى شحادة

قبل شهرين قضى المواطنون عيد الفطر المبارك وسط اجراءات احترازية مشددة فرضتها الحكومة لمواجهة جائحة كورونا، بيد أن الأمر اختلف في عيد الأضحى المنتظر، إذ يستعد الناس لقضاء عيدهم وسط فرحة وسعادة غامرة، فانطلق المواطنون للتسوق وشراء حلويات العيد وصناعة معمول العيد وسط تكبيرات العيد التي أخذت تجوب الشوارع والطرقات، واستعادت الأسر الأردنية بهجة العيد من جديد.

بهجة تعمل على تجدد الفرح في صيف متوتر.

يقول أبو علي اللوزي: «بدت الفرحة باستقبال العيد هذا العام مختلفة عن العيد الماضي، فقد ذهبت للسوق مع عائلتي واشتريت ملابس العيد لزوجتي وأبنائي، ورغم الظروف الإقتصادية الصعبة التي نعاني منها جراء أزمة كورونا إلا أنني أصررت على شراء مستلزمات العيد بشكل كامل لزرع الفرحة والتفاؤل في نفوس أولادي».

وقررت أم محمود أن تستعد للقيام برحلة عائلية ثاني أيام عيد الأضحة وبعد قضاء المعايدات والزيارات العائلية في اليوم الأول.

ويستعد أبو عبد الرحمن جابر لذبح أضحية العيد برفقة أبنائه وتزيين نوافذ منزلهم بالإضاءات وملصقات العيد.

ويبين صاحب أحد محال الحلويات محمد حجازي بأن: «هناك إقبالا كبيرا من الناس على شراء حلويات العيد، ويقبل الناس بكثرة على شراء المعمول بشتى أنواعه (الجوز، الفستق، والعجوة).

ويلفت سعيد صباح وهو صاحب أحد محلات الملابس إلى أن: «هناك إقبالا كبيرا من الأهالي على شراء الملابس في هذا الوقت، وهذا خلق فرصة للنهوض الاقتصادي من جديد وبيع البضائع لدى أصحاب المحلات». يذكر أن عيد الفطر الماضي جاء ضمن إجراءات مشددة، ففرض حظر التجول الشامل في أول يوم ومنع التنقل بالسيارات بين المحافظات كإجراءات وقائية، وهذا ما جعل الناس يأملون بتعويض ما فاتهم في عيد الأضحى وإدخال الفرحة والسرور إلى قلوب أبنائهم ولم الشمل من جديد، بيد أن الالتزام بالإجراءات الوقائية أمر لا بد منه لتكتمل فرحة العيد.