الرأي - رصد

هل يخاف طفلك من الظلام، أو الكلاب والحيوانات، أو لديه مخاوف أخرى عديدة؟ نقدم لك في هذا المقال طرق علاج الخوف عند الأطفال:

يمكن علاج معظم حالات الرهاب الأطفال تمامًا، فهي ليست دائمًا علامة على مرض عقلي خطير يتطلب فترة طويلة من العلاج. لكن إذا استمرت مخاوف طفلك، التي تتعارض مع استمتاعه بالحياة اليومية، وتؤثر عليه بشكل سلبًا، فيجب الاستعانة بمساعدة الطبيب النفسي.

فيما يلي بعض الاقتراحات التي يمكنك تجربتها لعلاج الخوف عند طفلك منزليًا، تتمثل فيما يلي:

التعامل مع مخاوف الطفل الرضيع

تستطيع التغلب على مخاوف طفلك بطريقة بسيطة وسهلة، وهو حفاظك على الهدوء عند التواصل معه، وإنشاء روتين يومي يصلك به، لا تشتته في علاقاتك الاجتماعية الواسعة، تدرج في تعريفه على العالم الخارجي.

يساهم تقاربك الكبير من طفلك الرضيع -من خلال اللمس المنتظم، والتواصل البصري، والتحدث أو الغناء- في خلق أساسًا من الثقة لديه تجاهك، مما يساعده في الحد من الخوف على المدى الطويل.

التعامل مع مخاوف الأطفال الأكبر سنًا

عندما يخاف طفلك -سواء في سن الخامسة أو الخامسة عشرة- قم باتباع هذه المبادئ التوجيهية لإدارة رهابه. تتضمن ما يلي:

1. تعرف على مخاوف طفلك

قد يعرف طفلك ما يخشاه، لكنه لا يملك الكلمات الوافية لشرح مخاوفه لك، يمكن أن يساعدك طرح الأسئلة المحددة عليك، في تشجيعه على التحدث إليك.

فإذا كان طفلك يخاف من الكلاب، يمكنك أن تسأله عن السبب الذي يجعله خائفًا منها،بمجرد حصولك على فهم أفضل لما يخافه طفلك، قد يكون لديك فكرة أعمق عن كيفية مساعدته في تفاديها في المستقبل.

2. خذ مخاوفه على محمل الجد

بعد معرفتك لما يخافه طفلك، لا تستهزئ به، بل دعه يشعر أنك تأخذه على محمل الجد، ابدأ في الحديث معه عن الخطة التي ستتبعانها لمساعدته في تخطي مخاوفه، والوصول إلى النقطة التي يستطيع فيها إدارة خوفه بنفسه.

تذكر أن التغيير يستغرق وقتًا، وأن الخوف شعور قوي يسيطر على طفلك، حافظ على سعة صبرك في التعامل مع مصدر قلقه، وأثني دائمًا على عمل طفلك الشاق.

3. تدرج في العلاج

يقترح العديد من المعالجين النفسيين تعريض الطفل الخائف لمصدر خوفه بجرعات صغيرة غير مهددة، يمكنك فعل ذلك مع طفلك لكن لا تدفعه مرةً واحدة، فقد يتسبب ذلك في زيادة رهابه.

ابدأ بالحديث مع طفلك -الذي يخاف من الكلب مثلاً- حول مخاوفه، أنظر معه إلى صور الكلاب، ثم إلى مقاطع صغيرة للكلاب الودودة، راقبا معًا كلبًا من خلف نافذة منزلك، ثم ابدأ باللعب أمامه مع جرو صغير، قد يجد نفسه قادرًا على مداعبته، ومن الممكن أن يمهد ذلك بالتدريج لمداعبته الكلاب الأكبر حجمًا.

تذكر دائمًا ألا تجبر طفلك على مواجهة مخاوفه لوحده، والتحلي بالصبر، ليصبح طفلك أقل حساسية لمصدر خوفه.