كمال حسنين أبو طوق

منساقاً خلف كواليس الحلم

أرفع على أعتابه

علماً للرّؤى

وأجدّف فيه

عكس التيار

أتمترس صامداً

كالوتد

وتغوص في أعماقه

لآلئ

ما بين الصفراء والحمراء والخضراء

لأُلوّن هذا الحلم

بجنون العشق والألوان

لأرفعه على ذيل الريح

غباراً يمتشق النجوم

بل إلى أبعد من النجوم والمجرّة

لعلي أتلمّس أسرار الكون

المحتفية بالغموض

لعلّي أرى ما لا يرى

لعلّي أمسك الغيم

ليهمي نبيذاً داخل الحلم

فتصدح عصافير الرُّ=ؤى

مواويل

لعلّي أتصاعد فيه

كالسّمك البحريّ

لأصلَ إلى السطح

وأكتشف كينونة الأشياء

وأصير مكتشفاً

بواطنهُ المخبأة

المُسترسلة في نبض الساعات

المحترقة على جنباته المستقبلية

الحاضرة

الماضية

لعلّي إذا ما تمكّنتُ منه

أكتشف سرّ النفس البشرية

لعلّي عندما أتفرّس فيه

أُمسك ثوبه وأُغطي

فيه ثورتي العارية

لعلّي أكتشف

سرّ الماس

وسرّ كلّ سرّ

وسرّ المرجان

في البحار والخلجان.