الرأي -  رصد



أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب استبدال مدير حملته الانتخابية براد بارسكال، بعضو الحزب الجمهوري المخضرم بيل ستيبين، في قرار يأتي قبل أقل من 4 أشهر من الاستحقاق الرئاسي.

وجاءت هذه الخطوة التي أُعلن عنها، ليل الأربعاء، بعد أيام من مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" Washington Post يصور بارسكال على أنه منعزل ويروج لنفسه، مشيراً إلى أنه ظهر بشكل بارز في إعلانات حملة ترمب الانتخابية، وأن الموظفين اشتكوا من أنه غالباً ما يرد على المكالمات من حمام السباحة الخاص به في المنزل.

وكتب ترمب على فيسبوك: "يسرني أن أعلن أنه تمت ترقية بيل ستيبيان إلى منصب مدير حملة ترمب الانتخابية". وتابع: "براد بارسكال، الذي كان معي لفترة طويلة جدا وقاد استراتيجياتنا الرقمية الهائلة والبيانات، سيبقى في هذا الدور كمستشار أول للحملة".

وأضاف ترمب: "كلاهما كانا مشاركين بشكل كبير في فوزنا التاريخي عام 2016، وأتطلع إلى تحقيق فوز ثانٍ كبير ومهم جدًا معًا. يجب أن يكون هذا الفوز أسهل كثيرًا، نظرًا لأن أرقام استطلاعاتنا ترتفع بسرعة، والاقتصاد يتحسن، واللقاحات والعلاجات في طريقها قريباً، والأميركيون يريدون شوارع ومجتمعات آمنة!".

وأوضح اثنان من كبار مسؤولي الحملة لشبكة "فوكس نيوز" Fox News أنه "لا يوجد مديران للحملة، وأن ستيبين سيكون له سيطرة تنفيذية كاملة".

وقال مصدر في الحملة لشبكة "فوكس نيوز" مساء الأربعاء، إن الإعلان جاء كمفاجأة، وأن الناس "أصيبوا بالصدمة"، لكن مسؤولًا كبيرًا في الإدارة رد قائلا "لا يجب أن يكون الأمر كذلك، يجب أن يحدث". وقال المسؤول: "إن هذا لا يفاجئ أي شخص يعرف ترمب وكيف يريد أن يدير حملته الانتخابية".

وأدار بارسكال الإعلانات الرقمية لترمب في عام 2016، وكان له الفضل في المساعدة في تحقيق فوزه المفاجئ. ويعمل ستيبيان في السياسة لسنوات، حيث عمل في ولاية نيوجيرسي تحت قيادة الجمهوري كريس كريستي، وعمل كمدير ميداني وطني لترمب في عام 2016.

ويأتي التغيير بعد تغيير مماثل قبل أقل من شهر، عندما أعيد تعيين مايكل جلاسنر، منظم تجمعات الرئيس وجيف ديويت، الذي شغل منصب رئيس حملة أريزونا في حملة ترمب الرئاسية لعام 2016، إلى حملة عام 2020 كرئيس للعمليات.

ويعتقد مراقبون أن التغيير جاء كاستجابة على الإقبال الجماهيري الذي كان أقل من المتوقع في تجمع حاشد في تولسا، مما أحرج الرئيس ووضع الحملة في موقف دفاعي. وأشار فريق ترمب إلى أن التجمع اجتذب أعدادا كبيرة من مشاهدي التلفزيون والإنترنت، وأن الفيروس التاجي ربما دفع العديد من المؤيدين إلى البقاء في منازلهم.