معان - هارون ال خطاب

مازال موضوع السيارات العمومي العاملة على خط السعودية معان يراوح مكانه بالرغم من المخاطبات والمناشدات المتكررة من قبل أصحابها مع اقتراب إعلان الكثيرين منهم حالة الإفلاس ووخشيتهم من السجن جراء القروض والالتزامات المالية المترتبة عليهم .

وان كانت الأربعة شهور الماضية قد تم استيعابها حسب عدد من السائقين فإن المرحلة المقبلة باتت تشكل خطورة حقيقة عليهم في ظل رفض عدد من البنوك تأجيل الأقساط وتوقف العمل على الخط المذكور ما يتطلب تدخلا سريعا لانقاذهم وأسرهم من كارثة محققة

ويقول صاحب احد السيارات العاملة على خط معان /السعودية شريف الرواد ان قسطه الشهري في أحد البنوك يبلغ 2000 دينار تم تقديم العديد من الوثائق للبنك المذكور لتأجيل الأقساط جراء الظروف التي يمرون بها جراء جائحة كورونا وتوقف العمل وإحضار أوراق تثبت ذلك ولكن ومع كل اسف فإن البنوك رفضت ذلك ما يهدد حسب الرواد العديد من أصحاب السيارات بالسجن

وأكد الرواد بأنه تم تقديم عدت مقترحات لهيئة تنظيم قطاع النقل لإيجاد حلول للمشكلة منها تحويل خطوط السيارات من خارجي إلى داخلي أو التواصل مع الأشقاء في السعودية للسماح لنا بمواصلة العمل وإعادة الحركة ذهابا وإياباً ولكن دون استجابة

بدوره أكد السائق وليد ابو صالح أن تراخيص بعض السيارات قد انتهى ولم يتم تجديدها لعدم توفر المبالغ المالية لدى أصحاب السيارات لذلك مع توقف العمل ما جعلنا نقوم بايقافها لعدم وجود تأمين عليها ما يتطلب من الحكومة مساعدتنا لتجاوز تلك الظروف من خلال الدعم المالي أسوة بقطاعات أخرى بتخصيص رواتب بدل تعطل لأصحاب السيارات والسائقين العاملين على تلك السيارات

مصادر في هيئة تنظيم الطاقة أكدت من جانبها انها تدرس الطلبات المقدمة من أصحاب السيارات والعمل على دراستها ومحاولات إيجاد حلول لها