عمان - بترا

قال الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية الدكتور حسن البيلاوي، إن تداعيات جائحة كورونا كشفت عن وجود فجوة رقمية كبيرة في المنطقة العربية، خاصة عندما اضطرت الدول للانتقال إلى التعليم عن بعد، نتيجة لإجراءات الإغلاق التي تسببت بها الجائحة.

ودعا البيلاوي إلى العمل مع مختلف المنظمات العربية والدولية لردم هذه الفجوة ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة عالميا.

جاء ذلك في ورشة العمل الافتراضية اليوم الاربعاء، عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم)، التي نظّمها اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، وبالتعاون مع المجلس العربي للطفولة والتنمية، وبالشراكة مع إدارة الإعلام في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، واتحاد الإذاعات الإسلامية (إيبو)، حول "تداعيات حقوق الطفل في ظل جائحة كورونا".

وهدفت الورشة التي قدّمها أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة المصرية الدكتور أحمد زايد، إلى تنمية مهارات الإعلاميين بشأن طرق التعاطي مع قضايا حقوق الطفل ومعالجتها في ظل جائحة كورونا.

وناقشت الورشة تداعيات الجائحة على الأطفال صحيا وتربويا واجتماعيا ونفسيا؛ باعتبارهم الفئات الأكثر تأثرا في الأزمات والطوارئ، كما استعرضت ما يمكن أن تسببه تلك الجائحة من أزمة في مجال حقوق الطفل، وما يجب القيام به للحد من هذه التداعيات مستقبلا.

وأكّد المشاركون في الورشة أهمية دور الإعلام، والأسرة والمدرسة في بناء الوعي المجتمعي والتنشئة الاجتماعية، وتكوين الإطار الفكري، وبناء المواطنة، كما أكدوا أن للإعلام دورا أساسيا في لفت الانتباه لتأثيرات الجائحة النفسية والتربوية والتعليمية على الأطفال وكيفية معالجتها وتقديم التصورات لكيفية الحد من تأثيراتها، داعين إلى المزيد من الاهتمام بالأطفال والمواثيق الدولية التي تحمي حقوقهم.