اربد – محمد قديسات تصوير انس جويعد

عكس الانتشار الامني المشترك في اقليم الشمال ارتياحا عاما لدى المواطنين عزز شعورهم بالطمانينة والثقة بان العيون الساهرة من الشرطة وقوات الدرك والدفاع المدني تحرص على امنهم وسلامتهم وسلامة ممتلكاتهم كما هي بالمرصاد لك خارج على القانون او مستهتر به.



وعبروا عن اعتزازهم وفخرهم بجهود الاجهزة الامنية مجتمعة في متابعة الجريمة بكافة اشكالها وصورها وملاحقة المطلوبين وانفاذ القانون جنبا الى جنب مع يد العون والمساعدة والتوجيه لكل من يحتاج اليه في صورة زاهية رسم الوانها الحس الامني المفعم بالانسانية وتجلياتها في اكثر من مشهد عايشته محافظات اقليم الشمال على امتداد مساحتها وسط متابعة حثيثة من قائد امن اقليم الشمال العميد حاتم المواجدة ومدراء الشرطة وقوات الدرك والدفاع المدني والتي جاءت في سياق توجيها مدير الامن العام الفريق حسين الحواتمة المستمرة بتقديم افضل مستوى من الخدمات الامنية والانسانية للمواطنين وعدم التهاون مع المستهترين والخارجين عن القانون.

وفي هذا السياق يقول الفريق اول الركن المتقاعد /العين طلال الكوفحي ان ما بتنا نلحظه ونعايشه من اداء امني فعال من كافة الجوانب جاء ثمرة من ثمار الدمج والهيكلة التي طالت الامن العام وقوات الدرك والدفاع المدني وهو ما ساهم برفع وتيرة التنسيق الفعال بين هذه الاجهزة خدمة للوطن والمواطن والتي كانت على الدوام هاجسا لدى القائد الاعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني.

ويرى مساعد مدير الامن العام الاسبق اللواء المتقاعد احمد الهزايمة ان طبيعة الانتشار الامني المشترك ابدى نجاعته والغاية منه بانخفاض معدلات الجريمة وسرعة الكشف عن الجريمة والحد كثيرا من الممارسات الخاطئة والمزعجة من قبل البعض خصوصا عمليات التفحيط والتجمعات غير المبررة في الشوارع العامة كما انها ساهمت بانسيابية حركة المرور مشيدا بجهود منسوبي هذه الاجهزة عامة وعلى مستوى اقليم الشمال خاصة.

ويقول رئيس جمعية الفكر والحوار والتنمية النائب الاسبق الدكتور حميد البطاينة ان انتشار الدوريات المشتركة يبعث على الارتياح في تعزيز المنظومة الامنية التي تضع على راس اولوياتها خدمة المواطن في ممارسة حياته العامة والاعتيادية بشكل مريح بعيدا عن اي منغصات تعكر صفو الامن والامان الذي ينعم بها الاردن لافتا الى ان دمج هذه الاجهزة ساهم الى حد كبير بزيادة فاعليتها في جميع الجوانب الامنية والانسانية فالشرطة وقوات الدرك والدفاع المدني يقومون بواجباتهم الامنية والانسانية على اكمل وجه وهو ما يلمسه المواطن اينما تنقل في مناطق اقليم الشمال.

وقال مواطنون ان رؤية الدوريات المشتركة على الطرقات وداخل المدن وعلى مداخل الشوارع الرئيسة والتجارية والحيوية اصبح جزءا من حياتهم اليومية التي ينظرون اليها كباعث للطمانينة والارتياح العام.

وفي رده على تساؤلات جاءت على السنة عدد من المواطنين عن ملاحظة انتشار امني ودوريات مشتركة مكثف في اقليم الشمال اكد مصدر امني مسؤول ان هذا الانتشار هو طبيعي وغايته تقديم مستوى متقدم من الخدمات الامنية والانسانية لمجموع المواطنين من جهة وانفاذ القانون لاسيما ما يتعلق منها باوامر الدفاع وتطبيق مضامينه حفاظا على صحة وسلامة المواطن بشكل عام ومن مخاطر عدوى فيروس كورونا المستجد.

واوضح المصدر ان نتائج الدمج وانتشار الدوريات المشتركة اثبتت نتائجه مؤشرات ايجابية كبيرة على الصعيد العملياتي وعلى مختلف الاوجه والصعد والمهام الموكولة الى هذه الاجهزة.