عمان - الرأي

ضمن إصدارات «العائدون للنشر والتوزيع- عمّان»، صدرت للكاتب باسم شاهين روايته الثالثة التي حملت عنوان «ولا يزالُ هشًّا»، وجاءت في 252 صفحة من القطع المتوسط، بغلاف يحمل لوحة للفنان زيد العتيبي.

الرواية التي تدور بين مخيّم وقرية، دون تعريف، في مطلع السبعينات، تعالج موضوعاً مركزيّا وحكايات مُساندة. المركزيّ هنا يتمثل في تناول ملامح شخصية أساسية (علي القصّير ما بين طفولته وكهولته) الذي جاء بإرادته يعيش كهولته في مأوى للمسنّين، في محاولة لكتابة سيرته بعد تجارب حياتية تراوح بين الحب والكراهية، وفي المأوى يعيش علاقة عميقة مع امرأة في مثل سنه. ويتعرضان لسطوة المجتمع وعاداته. من خلال هذه العلاقة وعلاقات غيرها يكشف لنا الراوي/ السارد التناقضات التي تحكم حياة البشر والصراعات ما بين الضعف والقوة والخير والشر. العلاقة مع المرأة الجديدة جاءت لتؤكد له أن الشروخ التي تملأ نفسه لم تندمل رغم مرّ السنين، وأنه ما يزال هشّا.

من أجواء الرواية: «عموماً، إنه اليوم قادر على أن يعاود الكتابة، فهل سيكون لديه متّسع من العمر، خاصة وأنه أقل قدرة على التركيز، وأقل احتمالًا للجلوس الطويل أمام شاشة الكمبيوتر. لقد عثر على الملف المفقود، ما يعني أنه قد أنجز نصف المهمة، أو ربما ثلاثة أرباعها في خبطة واحدة، وعليه الآن أن يعمل في ما تبقى له من عمر لإنجاز سيرته المتعرّجة».