عمان - بلقيس خشمان

أوضح رئيس اتحاد العاب القوى المحامي سعد حياصات أسباب اسقاط عضوية أربعة من أعضاء مجلس الإدارة هم نضال الغفري ورفيق حمودة ومها حرز الله ومعتصم الملكاوي.

وقدم الحياصات خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في المركز الاعلامي بمدينة الحسين للشباب بحضور أمين السر إبراهيم أبو عصبة، وعضو الاتحاد عبد القادر محارمة، ورئيس اللجنة الإعلامية أيمن الفاعوري، المستند القانوني الذي لجأ إليه الاتحاد، في إسقاط عضوية أحد الأعضاء لعدم تسديد اشتراكاته، والثلاثة الآخرين لتغيبهم ثلاث جلسات متتالية دون عذر رسمي خطي.

وقال بأن الإجراءات التي تم اتخاذها بحقهم جاءت وفق النظام الأساسي للاتحاد ونظام الاتحادات الرياضية التي تعد مرجعية الجميع، «استندنا في إسقاط العضوية على النظام، ولم نتجاوزه بتاتاً، حيث تم استدعاء د. قاسم خويلة «فئة المدربين»، ليحل مكان د.معتصم ملكاوي، وممثل نادي يرموك البقعة عبدالقادر المحارمة عن «فئة الأندية» الذي حل بدلاً من ممثل نادي القطرانة د. نضال الغفري، واتبعنا الأصول القانونية بتوجيه اتحاد اللعبة الدعوى إلى «عموميته» لانتخاب عضور عن «فئة اللاعبين» ليحل مكان مها حرز الله، وانتخاب عضو عن فئة الداعمين بدلاً من رفيق حمودة».

وأضاف: هناك قرارات في اتحاد اللعبة تحتاج إلى مصادقة الهيئة العامة مثل عزل العضو الذي لم يشارك في نشاطات الاتحاد، أما إجراءات إسقاط عضوية الأعضاء فهي لا تحتاج إلى المصادقة وتملك صفة الفصل الحكمي وامتلاك مجلس الإدارة القرار والبت فيه وتنفيذه بحسب النظام الأساسي للاتحاد.

وفي معرض رده على استفسارات الزملاء عن تشكيل اللجنة الأولمبية لجنة تحقق للنظر في شكوى الاعضاء الأربعة الذين اسقط اتحاد اللعبة عضويتهم مؤخراً؟ بين «اللجنة الأولمبية تملك سلطة الإشراف الرياضي، وهي تنفذ مطالب اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية بما يخص تعاملها مع الاتحادات الرياضية، ونؤكد الدور الكبير الذي يوليه سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية في دفع عجلة إنجازات الرياضة الأردنية، في الوقت الذي يملك فيه اتحاد ألعاب القوى شخصيته الاعتبارية الإدارية المستقلة».

وتابع «لدى اتحاد اللعبة لجانه القضائية المنفصلة عن الاتحاد، والتي لا يوجد في عضويتها أي عضو من مجلس إدارة الاتحاد، ويتم رفع الشكوى لها في حين تقوم لجنة النظام والسلوك والتي يرأسها المحامي وليد العدوان، وكذلك لجنة الاستئناف، وهي المرجع في الفصل بالنزاعات، والمخولة بالنظر في شكوى الأعضاء الذين أسقطت عضويتهم، ونحن في الاتحاد نرحب بإجراءات اللجنة الأولمبية، ولو شكلت لجنة تحقيق -نحن نجزم بأنه لم يصلنا كتبا بخصوص ذلك- لكن هذه اللجنة ستتابع عملها مع الهيئة القضائية لدى الاتحاد وليس مجلس الإدارة متمكسين بصفتنا الاعتبارية الإدارية المستقلة».

وفي رده عن سؤال ما حقيقة مزاعم الأعضاء الأربعة الذين اسقطت عضويتهم، بوجود عضو اتحاد لم يسدد اشتراكاته لعامي 2018-2019 بقيمة 2000 دينار، ولم يتخذ اتحاد اللعبة بحقه أية اجراءات كما تم معهم؟ أجاب: أتمنى ان يتم الفصل بين لم يسدد، وبين من لم يتم ترحيل اسمه من قيد الدفع الى السجل المالي النهائي، وهنا كان عليهم التفريق في ذلك الإدعاء، وأكرر بأن الاتحاد طبق القانون والنظام الأساسي مرجعيتنا في جميع الإجراءات».

إلى ذلك، استعرض رئيس الاتحاد الإنجازات التي تحققت خلال الثلاث سنوات الماضية لافتاً بأن اللعبة تقدمت خطوات لافتة على طريق الإنجاز العربي والقاري والدولي، مشيداً في الوقت ذاته بجهود المدربين واللاعبين واللاعبات في تحقيق هذه النقلة النوعية في «أم الألعاب» والتي لمست نتائجها على أرض الواقع.

كما استعرض خطة نشاطات الاتحاد للعام الحالي الذي سيتم إعادة جدولة بطولاته المحلية للموسم 2020 بعد أن تأثرت أجندة مسابقاته بسبب جائحة كورونا.

وأكد استحداث العديد من البطولات المحلية، أهمها البطولة التنشيطية التي ستقام نهاية الشهر الجاري، وبطولة اكتشاف المواهب التي ستقام في جميع محافظات المملكة.

وكشف بأن الاتحاد سيستضيف بطولة آسيا للشباب والشابات في تشرين الأول المقبل، موضحاً في الوقت ذاته بأن الاتحاد سيوجه بوصلة اهتماماته نحو استضافة الحدث العالمي النوعي في مدينة العقبة، وهو بطولة ألتراماراثون العالم التي تقام في السابع من كانون الأول القادم، وكذلك نحو إنجاز خطوات واقعية، وتوفير الشركات الداعمة، للبدء في أعمال إقامة مقر دائم ومضمار للعبة على قطعة الأرض التي منحنتها مفوضية سلطة إقليم العقبة».