عمان - رويدا السعايدة

في خطوة جديدة من نوعها في استخدام تقنية روبوت للتواصل عن بعد، كرّم وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي عدداً من الطلبة المتفوقين في مجال الروبوتات والتحصيل الدراسي.

حيث قام فريق «أيادينا تتكلم» الذي يتكون من مدرسة الكندي الأساسية ومدرسة ماركا لذوي التحديات السمعية وبالتعاون مع نمر حسين الحصان بالبحث عن طريقة لتكريم الطلبة في ظل الظروف الراهنة، حيث تم استخدام روبوت «بيم» لهذه المهمة.

ونفذ حفل التكريم عبر جهاز لوحيٍّ لاستضافة مكالمة فيديو عبر تطبيق «بيم»، استطاع المكرمون خوض تجربة المشي عبر المسرح وتسلم شهاداتهم الذي أقيم في مدرسة ماركا لذوي التحديات السمعية.

وفي حديث إلى «$»، بيّن مدرب الفريق حمزة المبيضين آلية عمل الروبوت، وهي تمكين الطالب، ومن خلال تطبيق يتم تحميله على الحاسوب، من التحكم في الروبوت من أي مكان ووقت ويتيح له حرية الحركة والتفاعل مع الأشخاص في مكان تواجد الروبوت.

الطلاب المتفوقون، وفق المبيضين، لم يحصلوا على حفل تكريم تقليدي بسبب تداعيات كورونا، لكنهم حصلوا على حفل تكريم لن ينسوه طوال عمرهم؛ اذ حل محلهم الروبوت «بيم».

واتبع فريق أيدينا تتكلم نهجا جديدا، باستخدام الروبوتات التي يتم التحكم فيها عن بعد لجعل الحفل أقرب للحقيقة.

وبين المبيضين أن الطلاب أبدوا حماسهم الكبير للفكرة وتفاعلوا مع حفل التكريم بشكل كبير.

وأوضح المبيضين أن الفريق يعمل انطلاقا من خطة التطوير المدرسي والإبداع من خلال موازنة الطلاب بين التصميم والبرمجة الأمر الذي أثر على تحصليهم الدراسي وتغيير افكارهم عن مسقبل العالم والتوجه إلى التخصصات الجامعية المختصة في البرمجة، ما يسهّل عليهم مستقبلا الحصول على فرص عمل.

ولا ينكر المبيضين أهمية توجيه الطلاب إلى عالم التنكولوجيا والبرمجة لتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم في الأردن والدول المتقدمة؛ إذ لاحظ أن الطلاب غير جاهزين لسوق العمل الحالي أو المستقبلي كالوظائف التي تعتمد على الروبوت والبرمجة والذكاء الاصطناعي.

فريق «أيادينا تتكلم» شارك في عدد من مسابقات للروبوت وطنية وعربية مثّل الأردن خلالها، وتمكن خلالها من تحصيل مراكز متقدمة.