الرأي - وكالات

عمدت إسبانيا يوم الأحد، إلى إعادة فرض إغلاق قسم من إقليم كتالونيا، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد الذي يضع الحكومات أمام معضلة حماية السكان، لكن بدون فرض قيود جديدة مشددة جدا.

ومع رفع العزل، ظهرت بؤر إصابات جديدة في أوروبا، القارة الأكثر تضررا مع حوالى 202 ألف وفاة (من بين 2.8 مليون حالة) ورغم أن الوضع يبدو الآن تحت السيطرة، إلا أن السلطات تواصل المراقبة.

وأمرت سلطات كتالونيا بإعادة عزل أكثر من 200 ألف شخص في محيط مدينة ليريدا بسبب ظهور حالات إصابة بكورونا.

تجدر الإشارة إلى أن انتخابات محلية جرت في إقليم الباسك وغاليسيا حيث ظهرت في الآونة الأخيرة بؤر إصابات جديدة، وكان الناخبون يضعون الكمامات ويعرضون عن بعد بطاقة هويتهم بحسب الصور التي بثها التلفزيون.