معان هارون ال خطاب

طالب العديد من أولياء الأمور في مدينة معان بتوفير أماكن ترفيهية لأبنائهم كالملاعب والمكتبات والحدائق لمساعدات أبنائهم على تجاوز حالات الإدمان التي باتوا يعيشونها على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والتي قد تتسبب حسب قولهم بإصابتهم بحالات التوحد وبعض الأمراض النفسيه الأخرى



وقالوا إن الساعات الطويله التي يقضيها أبنائهم والتي تمتد لأكثر من عشر ساعات في اليوم على الألعاب وتصفح الإنترنت على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة ستكون كفيله بإصابتهم بالعديد من المشاكل النفسيه والصحية في ظل غياب البدائل الكفيلة بتنوع قضاء أوقات فراغهم

وقال المواطن غالب ابو عودة أن تنوع الأنشطة وتوفر الأماكن المتنوعه من ملاعب وحدائق ومكتبات وغيرها من الأماكن يسهم في حماية الأطفال من «إدمان» الأجهزة ويساعدهم في تطوير مواهبهم وقدراتهم المختلفه

وأشار أن العطلة الإجبارية التي حصلت جراء انتشار مرض كورنا أجبرت الأبناء على المكوث في البيت لفترات طويلة ما جعلهم يدمنون على الألعاب وغيرها من النشاطات على الأجهزة المختلفه ما يتطلب وجود جيارات بديله في مدينة معان لإجبار الأبناء على مغادت البيت والتخلص من حالة الإدمان التي باتوا يعيشونها

وناشد ابو عودة الحكومة والجهات ذات العلاقه بأهمية إعطاء مدينة معان شيء من الاهتمام والرعاية خاصة أن مدينة معان لايتوفر فيها مكتبه عامه أو مدينة ترفيهية وحتى الحدائق فإنها غير مؤهلة لاستيعاب الشباب والأطفال لممارست نشاطاتهم ما يجعل هناك معانات كبيرة لدى الأطفال والشباب وأولياء الأمور

بدوره بين المواطن يزن عوجان ان تعلق الأطفال بالأجهزة الذكية أصبح أمراً لافتاً ومقلقاً في كثير من الأحيان لا سيما في ظل إدمانهم استخدام الألعاب الإلكترونية وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة الأفلام ومقاطع الفيديو المنتشرة ما يجعل الطفل يقضي ساعات طويلة على هذه الأجهزة.

وأضاف أن هناك خيارات متوفره يمكن استغلالها من قبل الاسره كالقراءه واختيار برامج على التلفاز أو الهواتف الخلوية ولكنها غير كافية وبديله عن وجود أماكن ترفيه مناسبه وهذا يتطلب أن يكون هناك توجه من قبل الحكومة لدعم بلدية معان لتوفير تلك المواقع خاصة وأنها غير مقصره في هذا الجانب ولكنها تحتاج إلى تمويل ودعم مالي صالح الذيابات أشار من جانبه أن مشكلة الإدمان لاتقتصر على ابناء مدينة معان فقط بل إن القرى المحيطة بالمدينة تفتقر كذلك لأبسط الاحتياجات والأماكن الخدمية والترفيهية ما يتطلب تقديم المساعده للأسر والاطفال بتوفير خيرات تكون مميزه تكون بديله عن الخيرات الحالية وهي الهواتف وأجهزة الكمبيوتر

ولفت انه من الصعب منع الأبناء من قضاء وقت فراغهم على الأجهزة الحديثة في ظل عدم توفر خيارات مناسبة تجعل من الأهل يجبرون أبنائهم على استخدامها والاستفادة منها

وتمنى الذيابات أن يكون هناك تفكير جدي من قبل الحكومات والجهات الداعمه بإعطاء موضوع الأبناء الأولوية في الاهتمام من خلال توفير الظروف التي تساعدهم في تطوير ذاتهم وتحسين واقعهم المرير

بدوره الدكتور وليد الرواد بين أن الإدمان على الكمبيوتر والأجهزة الخلوية يشَكل خطوره كبيره على الاطفال خاصة مع عدم وجود إدراك كافٍ لبعض الأهل بخطورة الأجهزة التي يستخدمونها والسماح لهم باستخدامها لفترات طويلة وأشارت إلى أهمية عدم منع الأطفال من استخدامها منعاً قاطعاً ولكن يجب التقليل من ذلك قدر الإمكان

مشيرا انه يجب ان تتوفر الأماكن البديل المناسبه للسماح للأطفال بقضاء أوقات فراغهم فيها تساهم في تحسين قدراتهم الذهنية والجسدية وهذا يمكن أن يتحقق من خلال توفير الملاعب والحدائق وأماكن الترفيه المتنوعه

رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور أكرم كريشان اشار بدوره ان المجلس الحالي استطاع إقامة العديد من الحدائق المميزة والتي أصبحت ملاذ للاسر وساعدت في توفير أماكن مناسبه لهم

مبينا أنه تم الحصول على منحة للبلدية من البنك الدولي لمشروع التكيف الاجتماعي الخاص بالبلديات بقيمة ٣٧٢ الف دينار لاقامة مدينة العاب ترفيهية في المدينة تساهم في توفير متنفس لأبناء المحافظة والمحافظات المجاوره خاصة وأنها تفتقر لمثل هذه المشاريع

مشيرا أنه سيتم في القريب العاجل طرح العطاء والبدء في التنفيذ لتشكل مدينة الألعاب إضافة نوعية للمتنزهات والحدائق التي إقامتها البلدية وأصبحت ملاذ الأسر في المحافظة وتكون سببا لقضاء الشباب جزاء من أوقات فراغهم فيها