عجلون – علي فريحات 

شهدت محافظة عجلون يومي الجمعة والسبت حركة سياحية نشطة من قبل الزوار المحليين للتمتع بسحر المحمية والشلالات والأودية والأشجار الحرجية التي تعتبر متنفسا للعائلات والباحثين عن الراحة.

واستغل المئات من الزوار عطلة نهاية الأسبوع للترفيه عن أنفسهم والتواجد بمناطق يتمكن فيها الأطفال من اللعب والاستجمام وإقامة حفلات الشواء في مناطق اشتفينا والطواحين وراجب وسد كفرنجة وراسون ومار الياس.

وطالب عدد من المهتمين بالشأن السياحي لجنة الصحة والسلامة العامة تأهيل هذه المواقع وتنظيفها من النفايات أمام مرتادي هذه الأماكن وذلك بهدف الحفاظ على الصحة والسلامة العامة والحد من انتشار فيروس كورونا وخصوصا في ظل الحركة السياحية النشطة التي تشهدها العديد من الأماكن الطبيعية والمحمية في المحافظة مبينين أن المواقع السياحية والأثرية تتمتع بميزات طبيعية خلابة تحتاج إلى عناية واهتمام أكثر .

وأشار رئيس لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي في عجلون محمد البعول إلى أهمية الحفاظ على نظافة المواقع السياحية وعدم تلويث البيئة أو ترك المخلفات لمساندة الجهود التي تبذل لإنعاش الحركة السياحية في ظل جائحة كورونا .

وأكدت عضو جمعية البيئة الأردنية نظمية الزغول على ضرورة تكاتف كافة الجهود من قبل الجهات المعنية من اجل العمل على تنشيط الحركة السياحية في محافظة عجلون التي تتمتع بميزات تجعلها نقطة جذب للباحثين عن الراحة والاستجمام.

وأكد محافظ عجلون رئيس لجنة السلامة العامة سلمان النجادا أن الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية يساهم في التحفيز على انتعاش الحركة السياحية مبينا انه يتم ومن خلال البلديات تنفيذ حملات مستمرة لإدامة النظافة وتوفير بيئة سليمة للزوار والمتنزهين حفاظا على السلامة العامة .

وقال مدير محمية غابات عجلون عثمان الطوالبة أن مرافق المحمية السياحية والبيئية تشهد حاليا بداية حركة سياحية ممتازة ونشطة بعدما تم تجهيزها وتأهيلها أمام الحركة السياحية وتستقبل الزوار مجددا بعد توقف القطاعات السياحية جراء التدابير والإجراءات الرسمية للوقاية وباء كورونا.

وبين الطوالبة أن استقبال الزوار يخضع لضوابط وتعليمات السلامة العامة والوقاية الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا والتأكيد على الالتزام بالإجراءات الصحية والوقائية.