اربد – محمد قديسات

خطت مؤسسة اعمار إربد اولى خطواتها باتجاه اقامة مشاريع تنموية، بالتشارك مع البلدية بالاعلان عن البدء بالاجراءات الهندسية والفنية المتعلقة باقامة معرض وبازار على قطعة ارض داخل حدائق الملك عبدالله الثاني.

وتدراس مجلس ادارة مؤسسة اعمار اربد في اجتماع عقده اليوم، برئاسة رئيس المجلس رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة التصاميم المقترحة لانشاء المشروع بما يتسق مع الهدف منه .

وقال الروابدة، ان الهدف من المشروع توفير منصة تمثل معرضا شعبيا موقوتا لعرض المنتجات الموسمية التي تتميز بها محافظة اربد، اضافة الى احتوائه على جناح ثقافي يعنى بالمحاضرات والندوات واقامة المعارض الفنية بما فيها معارض الكتب.

واشار الروابدة الى ان الفكرة الرئيسة من المشروع تنبثق من الدور المامول منه بتشكيل فرصة تسويقية وتعريفية بالمنتج الذي تتميز بها اربد، شريطة ان لا يكون الغرض منه تجاريا ويمثل بديلا لاصحاب الحرف في الاسواق التجارية.

ولفت الروابدة الى ضرورة مراعاة التصاميم المقترحة للبناء لهذه الاهداف دون التاثير على البنية التحتية للحدائق والمسارات والمرافق الموجود فيها، ليكون المشروع مكملا لما تقدمه الحدائق من خدمات ترويحية وترفيهية لروادها.

وتم في الاجتماع مناقشة تصميمين مقترحين لم يحظيا باجماع اعضاء المجلس نظرا لكلفتهما العالية من جهة، ولكونهما لا يخدمان سياق المشروع والغاية منه، وجرى الاتفاق على تقديم مقترح لتصميم جديد يراعي البساطة ويخدم اغراض المشروع البعيده عن كونه سوقا شعبيا بديلا دون كلف زائدة عن الحاجة.

وتوافقت طروحات رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني ونائب رئيس المجلس المحامي عبدالرؤوف التل وامين السر المهندس منذر البطاينة والاعضاء جميل النمري والمهندس خالد ارشيدات والمهندس جمال ابو عبيد ونبيل الشطناوي وعماد المحمود مع ما ذهب اليه الروابدة بضرورة ان يمثل المشروع بازار ومعرضا موقتا وليس دائما.

واكدوا ان المعرض سيستقبل المزارعين لعرض منتوجاتهم في مواسمها كالزيتون والزيت والرمان وغيرها، الى جانب منتجات الاسر من الحرف اليدوية والتقليدية، اضافة الى امكانية استثماره لغايات اقامة معارض للصناعات المحلية.

ولفت البطاينة الى انه بعد انجاز هذا المشروع سيصار الى التركيز على تنفيذ مشروع القرية التراثية في بلدة حوارة، على قطعة ارض ماسحتها 20 دونم تبرعت بها بلدية اربد الكبرى لصالح المؤسسة، مشيرا الى ان القرية ستشتمل على مسارح ومساحات خضراء ومعارض ومنصات منوعة تخدم الاغراض والابعاد الثقافية والتراثية .