الرأي - وكالات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تفادى أن يراه الناس وهو يرتدي كمامة في الأماكن العامة، الخميس، إنه يتوقع ارتداء كمامة عندما يزور القوات الأميركية في مركز والتر ريد الطبي العسكري خارج واشنطن.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" قال ترامب: "أتوقع أن أرتدي كمامة عندما أذهب إلى والتر ريد. أنت في مستشفى. أعتقد أنه شيء مناسب جدا. ليست لدي مشكلة مع الكمامة".

وأوضح ترامب أنه سيتفقد الجنود الجرحى وكذلك من يعملون في جبهات الدفاع لاحتواء جائحة كوفيد-19 عندما يزور المنشأة الطبية الحكومية في بيثيسدا بولاية ماريلاند.

ولم يحدد ترامب موعد زيارته، ولم يرد البيت الأبيض على الفور على استفسار حول جدول أعماله، حسبما ذكرت "رويترز".

ولم يتضح إن كان سيتم تصوير ترامب مرتديا الكمامة لأن مثل هذه الزيارات غالبا ما تكون مغلقة أمام وسائل الإعلام لحماية خصوصية الجنود الجرحى.

وأثار عدم ارتداء ترامب للكمامة علامات استفهام كثيرة وخصوصا أنه أشاد في أكثر من مرة بارتداء الأقنعة الطبية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

ففي الثاني من يوليو الجاري، قال الرئيس الأميركي، إن وضع كمامة لن يكون "مشكلة" بالنسبة إليه، موضحا لموقع "فوكس بيزنس" إنه "لن يكون وضع كمامة مشكلة بالنسبة لي... إذا كنت على مقربة من الناس فسأقوم بذلك".

وأضاف "في معظم الأحيان، لا أكون في هذا الوضع"، مشيرا إلى أن جميع الأشخاص الذين قابلهم خضعوا لفحص كورونا مسبقا.

ومضى يقول: "أنا مع وضع الكمامات، أعتقد أنها شيء جيد"، إلا أنه بدا مشككا في فكرة جعل وضعها إلزاميا على المستوى الوطني.

ومن جانبه اعتبر وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، أليكس عازار، أن الظروف "الفريدة" للرئيس ترامب هي سبب عدم وضعه كمامة، رغم حث حكومته المواطنين على القيام بذلك.

ونقلت "الأسوشيتد برس" عن عازار قوله إن ترامب ليس مضطرا لاتباع توجيهات إدارته، لأنه كقائد للعالم الحر يتم اختباره بانتظام، وهو في "ظروف مختلفة تماما عن بقيتنا".

وأثارت زيارة ترامب لمصنع فورد في ولاية ميشيغان بمايو الجدل، وذلك بعدما حمل كمامة، لكنه رفض وضعها على وجهه أمام عدسات الكاميرات.