اربد - اشرف الغزاوي

اطلق وزير الشباب الدكتور فارس بريزات بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي ومحافظ إربد رضوان العتوم اليوم ، مشروع " شركاء من اجل الحوار" الذي ينفذه مركز الحياة"راصد" بالتعاون مع السفارة الامريكية في عمان.

و أكد بريزات خلال افتتاحه في ، ورشة بناء القدرات وتفعيل مسارات التماسك المجتمعي التدريبية كباكورة عمل للمشروع، بمشاركة مجموعة من الشباب، اننا عندما نتحدث عن التماسك الإجتماعي في الأردن، فإننا عايشنا هذا التماسك خلال جائحة كورونا، حيث ظهر مجتمعنا - بحمد الله - ممجتمعا متماسكا متكاملا قويا سواء على صعيد أبنائه أو مؤسسات الدولة التي سخرت أمكانياتها لخدمة هذا المجتمع وأفراده.

وأضاف ان الأردن اليوم من أفضل بلدان العالم في التعامل مع جائحة كورونا، وهذا ليس بفعل مؤسسات الدولة والحكومة بقدر ما هو التعاون والتعاضد ما بين الدولة والمجتمع، مشيرا إلى أن رأس المال الأجتماعي الأردني يتمثل في تعزيز التطوع وتطويره وعليه جاء اطلاق بنك التطوع لتعزيز منظومة العمل التطوعي لدى مختلف المؤسسات الوطنية من خلال الشباب الأردني.

و أكد كفافي على ان جامعة اليرموك وانطلاقا من رسالتها السامية كانت وستبقى صاحبة الريادة في خدمة مجتمعها المحلي والتواصل معه وخدمته، مؤكدا انها تفتح ذراعيها لكافة النشاطات والبرامج الهادفة التي من شأنها تعزيز قيمنا الإجتماعية النبيلة ودعمها وتنفيذها، وتسخير إمكانياتها في سبيل نجاحها وبما يحقق الفائدة والمنفعة المجتمعية.

وشدد على أننا في بلد الهاشمين، بلد التكافل والتآخي الإجتماعي، ففي كل يوم يقدم مجتمعنا صورة جميلة من قيمه الجليلة التي بنيت عليه نفوسنا في التعاضد والتعاون، وهذا ما تجلى خلال الفترة السابقة المتمثلة بجائحة كورونا، حيث قدم الأردنيون أروع الأمثلة وأصدقها لصورة المجتمع الواحد.

واكد العتوم ان اربد الحضارة والتاريخ والثقافة ضربت نموذجا حيا في التماسك المجتمعي خلال جائحة كورونا، وتمكنت من الخروج من قلب العاصفة الى رحلة التعافي نتيجة منظومة عمل تشاركي فعال من الجميع، سواء على صعيد المؤسسات الرسمية أو الأهلية أو فرق العمل التطوعية.

وأَضاف ان المواطنين بوعيهم وحسهم بالمسؤولية هو ما جعلنا اكثر ايمانا بقدرتنا على تجاوز التحديات والصعاب والخروج من الازمات باقل الاضرار.

وشكر مدير عام مركز الحياة – راصد الدكتور عامر بني عامر، جامعة اليرموك على جهدها الدائم في دعم مسيرة الإصلاح والتنمية في الأردن، انطلاقا من دورها الوطني والنهضوي الكبير، لافتا إلى أن استضافتها لهذا المشروع ما هو إلا دليل واضح وأكيد على دورها الريادي في هذا المجال.

وأضاف ان هذا المشروع يهدف إلى نشر مبادئ الحوار والتماسك المجتمعي ونبذ العنف، كونه يستهدف بشكل أساسي الشباب والمرأة، حيث يتضمن مجموعة من الورشات التدريبية والمبادرات المجتمعية.