الأراضي المحتلة - كامل إبراهيم وكالات

سلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس الاربعاء، إخطارا بالإستيلاء على أرض تعود ملكيتها لمواطن فلسطيني من قرية سرطة غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس بلدية قراوة بني حسان، تامر ريان في بيان، إن الارض التي تم تسليم اخطار لمصادرتها صباح (امس) ، تابعة للأحواض الطبيعية التابعة لقراوة بني حسان، مشيرا الى انه تم التواصل مع صاحب الارض للقيام بالاجراءات القانونية ، وتجهيز الاوراق الثبوتية، لتقديمها للمؤسسات ذات العلاقة، لمنع مصادرتها.

من ناحية ثانية ، نصب مستوطنون متطرفون عددا من البيوت المتنقلة والبركسات فوق أراضي قرية الساوية جنوب مدينة نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، في بيان اليوم، إن مستوطنين أقاموا أبنية من ألواح «الزينكو» والبركسات فوق أراضي قرية الساوية المهددة بالاستيلاء.

ولفت دغلس إلى أن مستوطنة «رحاليم» المقامة فوق أراضي المواطنين في الساوية، تمتد وتتوسع لعدة تلال من خلال اقامة الغرف من ألواح الزينكو والبركسات والخيام والبيوت المتنقلة، لتصبح فيما بعد أبنية استيطانية قائمة.

من جانب اخر وجه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، رسائل رسمية لمجلس الشيوخ التشيلي، وبرلمانات كل من بلجيكا، ولوكسمبورغ وهولندا.

وأعرب عريقات في رسائله عن شكر وتقدير القيادة والشعب الفلسطيني، للمسؤولية والشجاعة التي أبدتها هذه البرلمانات؛ لتمرير قرارات تتعلق بمطالبة حكوماتها بإدانة أي قرار تتخذه إسرائيل لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، واتخاذ تدابير فعالة ومضادة، نحو الرد بشكل متناسب على الضم المخالف للقانون الدولي، والدفع بشكل نشط من أجل اتخاذ إجراءات عقابية على مستوى أوروبا، إذا قررت إسرائيل المضي بالضم.

وأكد أن إسرائيل، تهدف إلى جعل ممارسات احتلالها غير القانونية طبيعية، بما فيها الضم وجرائم العدوان والمشروع الاستيطاني الاستعماري، الذي يعرّفه ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، باعتباره جريمة حرب موصوفة.

وشدد على أنه لن يكون هناك سلام، دون احترام كامل حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها الحق في تقرير المصير، لافتا الى ان فلسطين تتعرض لتهديد المزيد من الضم، والذي يعني سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، ونهب المزيد من الموارد الطبيعية، والسيطرة على الحدود، والمجال الجوي والكهرومغناطيسي، والحدود البحرية، وتعزيز نظام الفصل العنصري في القرن الحادي والعشرين، مقابل إنكار حق فلسطين في الوجود، والقضاء على احتمالات حل الدولتين.

وأشار الى ان هذه الممارسات أمست بحاجة إلى ردع فوري.

وأشاد عريقات بدعم البرلمانات، وقراراتها بمنع استيراد منتجات المستوطنات الاستعمارية، والتي من شأنها حماية آفاق السلام العادل والدائم.

وأضاف ان هذه الخطوات الشجاعة من شأنها تعزيز العلاقات مع فلسطين والبناء عليها، وتفسح الطريق أمام بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي لتحذو حذوها.

على صعيد اخر اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين اليهود صباح امس، باحات المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي قامت به قوات الاحتلال الاسرائيلي بهدم محل تجاري في حي وادي الجوز بالمدينة المقدسة. وقال مدير عام دائرة الاوقاف الإسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب لمراسل (بترا) في رام الله، إن الاقتحامات نفذت من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح أن عشرات المستوطنين برفقة طلاب مدارس دينية متشددة اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته وسط حالة من الغضب والغليان سادت أرجاء الحرم القدسي الشريف كافة.

من جهة اخرى قطعت سلطات الاحتلال ، امس، التيار الكهربائي عن منطقة امتياز هيئة كهرباء يعبد التي تزود 19 بلدة في جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة بحجة عدم دفع الديون.

وقال رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة في بيان، إن سلطات الاحتلال قطعت التيار الكهربائي منذ الساعة الثانية عشر ظهرا بذريعة عدم تسديد الديون، نافيا صحة هذه الذرائع، مدللا على ذلك بأن الهيئة تمتلك الأوراق الرسمية التي تفند هذه الادعاءات.

وأكد رئيس هيئة كهرباء يعبد محمد أبو بكر أن الهيئة تسدد قيمة فاتورة الكهرباء شهريا، ولا يوجد أي ديون عليها لصالح الشركة الإسرائيلية المزودة بدليل الحوالات البنكية.

كما توغلت قوات الاحتلال صباح امس عشرات الامتار شرقي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال المعززة بالجرافات والآليات العسكرية توغلت عشرات الأمتار من أراضي المواطنين شرق الشجاعية وقامت بأعمال تجريف بالمكان.