البترا- زياد الطويسي

احتفاء بذكرى تتويجها الثالثة عشرة كواحدة من عجائب الدنيا السبع، ووقوفا إلى جانب مواقع التراث العالمي في مواجهة جائحة كورونا، أضاءت سلطة إقليم البترا الشارع السياحي وساحات مركز الزوار والمتحف الأثري بالشموع.

كما شارك أبناء المجتمع المحلي بالاحتفالية من خلال إضاءة الشموع على أسطح منازلهم والتلويح بكشافات هواتفهم المحمولة خلال فترة انقطاع التيار الكهربائي والتي حددتها السلطة لمدة ربع ساعة ليلاً لتوثيق الفعالية من خلال التصوير وطائرات الدرون لنشرها عالمياً.

رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا الدكتور سليمان الفرجات قال إن السلطة اعتادت على الإحتفال بالذكرى السنوية لفوز البترا كإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة بوجود الآلاف من السياح، فيما احتفلت هذا العام دون سياح أجانب وبأعداد ضئيلة من الزوار الأردنيين.

وأوضح الفرجات أن الإحتفالية هذا العام اقتصرت على الإضاءة ومشاركة المجتمعات المحلية من منازلهم، لما يمر به العالم من ظروف جائحة كورونا، مشيرا إلى أن الفعالية جاءت لإرسال رسالة تضامن من البترا وسكانها إلى العالم في ظل الأزمة العالمية، وأن مثل هذه الإحتفالات تساهم أيضاً بالترويج لمدينة البترا عالمياً.

وثمن دور الجهات الحكومية ذات العلاقة والمجتمعات المحلية والقطاع السياحي في البترا، لما لهم من أهمية كبيرة في تطوير وترويج مدينة البترا سياحيا وتسويقها محليا وعربياً وعالمياً، مبينا أن الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة والعالم زادت من تقدير المجتمعات المحلية لقيمة مدينة البترا.

وجدد الفرجات حرص السلطة بتطويرالخدمات السياحية في منطقة البترا من خلال إعادة الخطة الشمولية للسياحة في البترا، ووضع خطة واضحة لتشجيع الاستثمار في المنطقة بما يعود بالنفع على كافة الجهات الحكومية والخاصة والمجتمعات المحلية، ولتقديم أفضل الخدمات للزوار وحماية الموقع الأثري.

وأعرب زوار المدينة من الأردنيين عن سعادتهم بالتواجد في البترا وحضور هذه الاحتفالية، داعين الآخرين إلى زيارة المنطقة والاستمتاع بجمالياتها.

واعتبر الزائر الدكتور نافز عبدالرحيم، أن البترا تمتاز بسحر خاص في الليل والنهار وباعتدال مناخها وجمالية مواقعها السياحية وأصالة شعبها المضياف، داعيا الجميع إلى زيارة المدينة.

ووجه المواطن عبدالله النصرات، نداء للأردنيين والعالم بالقدوم إلى مدينة البترا التي تعد درة مدن التراث العالمي التي تستحق الزيارة، مشيرا إلى ما يوليه أبناء البترا من محبة للسياح باعتبارهم جزءا من المدينة الوردية.

وأتت الفعالية أيضا للفت أنظار العالم إلى أهمية مدينة البترا، التي تعد من أبرز مواقع التراث العالمي، وواحدة من عجائب العالم السبع التي تستحق الزيارة.