عمان - الرأي

اختتمت أمس دورة تعزيز قدرات الصحفيين في التحليل السياسي، بتنظيم من مؤسسة كونراد أديناور، ومركز الرأي للدراسات، بمشاركة صحف يومية محلية، ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون.

وهدفت الدورة إلى رفع قدرات الصحفيين في التحليل لغايات تمكين جمهور المتلقين من فهم الاحداث والقضايا المحلية والاقليمية والدولية، ومن ثم تعزيز مشاركة الاردنيين في الحياة السياسية وعملية صناعة القرار في ظل مجتمع ديمقراطي.

وشارك في الدورة، التي روعي فيها اشتراطات السلامة العامة من تباعد جسدي وارتداء الكمامات، 13 صحفيا وصحفية من مؤسسات أعلامية مقروءة ومرئية ومسموعة، ناقشوا خلالها منهجيات التحليل السياسي، وبناء وكتابة التحليل السياسي، وفهم عملية الاتصال لغايات انتاج تحليل سياسي ناجح، و مفهوم الاتصال،وقنواته وأدواته لغايات التحليل السياسي، و أنواع المصادر، ومناهج تقييمها، وتوظيفها في التحليل السياسي، وتشخيص وتحليل الجمهور المستهدف ونوع الرسالة والأداة بحسب طبيعة الجمهور وميوله، والتحقق من المعلومات والشائعات، والتفريق بين مفاهيم: البحث، والتفسير، والتنبؤ، والتوقع والتخمين، والاستنتاج، وبناء التحليل السياسي.

وجرى خلال الدورة التفاعلية عرض نماذج من تقارير وتحليل سياسي، ونماذج عملية في الكتابة وتحليل المضمون وتحديد الاهداف، وأسس تشخيص الجمهور المتلقي والتعرف على بناء وأنواع المقدمة الجاذبة، وكيفية عرض المعلومات الموثقة في متن المادة، ومواصفات الخاتمة في التحليل السياسي.

و أكدت مؤسسة كونراد أديناور، من خلال ممثلة المؤسسة ومديرة المشروع ليان أونيس أهمية الدورة في تمكين الصحفيين الأردنيين الشباب في مجال التحليل السياسي وتطوير المهارات القيادية، لغايات المساهمة في التأثير وتشكيل الرأي العام في المجتمع الاردني والدولي.

وتخلل الدورة التي نفذها الخبراء: أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية المحاضر الدكتور جمال الشلبي، والمدرب الاستاذ نور الدين الخمايسة، والمدرب عبدالكريم الوحش تطبيقات عملية لمنهجيات التحليل السياسي، والكتابة المهنية للتحليل السياسي، وأمثلة وحالات دراسة في بناء شبكة العلاقات، فضلا عن تقديم حالة دراسة لعملية التحليل السياسي، وأبرز النصائح التي تقود لمحلل ناجح وتحليل معمق، قدمها وزير الاعلام الاسبق والكاتب الصحفي الاستاذ سميح المعايطة.