عمان - الرأي

رعى وزير الشباب الدكتور فارس البريزات أمس، فعاليات الجلسة الحوارية التي عقدها المعهد السياسي لإعداد القيادات الشبابية التابع لمركز إعداد القيادات الشبابية، وجاءت تحت عنوان «واقع السياحة الداخلية في ظل جائحة كورونا».

شاركت في الجلسة لجان السياحة في برنامجي الحكومة الشبابية والبرلمان الشبابي التدريبيين، وحضرها أمين عام وزارة الشباب د. حسين الجبور، ومدير هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبدالرزاق عربيات ومساعد أمين عام وزارة السياحة علي البياضي، ومدير مؤسسة إرث الأردن فراس خليفات.

البريزات ثمن جهود الشباب العاملين في مشروع المعهد السياسي مشيدا بإنطلاق نشاطاته التي تمثلت في عقد اولى الجلسات الحوارية، مضيفا أن الوزارة تحمل على عاتقها دعم الشباب وإيصال أفكارهم وبرامجهم إلى صانعي القرار.

وأكد على دعم جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، للشباب، منوها الى مضي الوزارة في تنظيم جلسات حوارية مشابهة في الزراعة والأمن الغذائي والصحة والتعليم والبيئة خلال الفترة القليلة المقبلة بحضور أصحاب القرار في الحكومة.

الجلسة الحوارية تطرقت إلى مجموعة من المحاور، تم عرضها ومناقشتها من قبل فرق لجان السياحة في برنامجي البرلمان والحكومة الشبابيين، وتم خلالها مناقشة الواقع السياحي قبل وبعد جائحة كورونا، والمقترحات العامة لتحسين السياحة الداخلية والخارجية، ودراسة حاجة القطاع السياحي للدعم من منظور صحي ومن منظور اقتصادي.

ممثلو وزارة الصحة وهيئة تنشيط السياحة وإرث الأردن، أشادوا بما قدمه الشباب من توصيات للنهوض بالواقع السياحي ومستوى التحليل والدراسات التي قدمت والتي سيتم تبنيها والبناء عليها في جلسات مقبلة، مقدرين جهود وزارة الشباب في تنظيم الجلسات الحوارية الشبابية الهادفة للنهوض بالقضايا الوطنية.

واوصى الشباب المشاركون بضرورة تعزيز مبادئ ريادة الاعمال في القطاع السياحي وتوفير الدعم المادي والتقني والتدريبي للشباب للنهوض بحلول ابتكارية، مع تشجيع وترويج سياحة المفاجآت Surprise Trips والتي تقوم على حجز الرحلة السياحية متضمنة فعاليات سياحية متنوعة، ورفع كفاءة العاملين بالقطاع السياحي في مجالات التكنولوجيا، اللغات والتسويق السياحي المتخصص من خلال إعداد وتنسيق دورات تدريبية مجانية والاستفادة من الدورات المجانية المقدمة عبر الانترنت وبالشراكة مع الجامعات والمؤسسات التعليمية المتخصصة، إلى جانب وضع معايير ومواصفات محددة لكافة المنشآت السياحية مثل (خال من التدخين، معقم دوريا، ملتزم بالتباعد الاجتماعي، ملتزم باجراءات السلامة، ملتزم ببروتوكول استقبال السياح) لاستحداث ختم منشأة سياحية آمنة، حيث يشرف على اعتماد هذا الختم لجان مختصة من وزارة الصحة، ما يعطي شعورا بالأمان لدى السائح، بالإضافة الى تشجيع المنشآت السياحية على الالتزام بالتعليمات والقوانين.

كما أوصى المشاركون بوضع إطار قانوني وزمني يلزم أصحاب المنشآت السياحية بالتعقيم المستمر والدوري لكافة المرافق المقدمة للخدمات السياحية، وتوثيق عملية التعقيم عبر وثائق رسمية مرتبطة بالجهات ذات العلاقة عبر تطبيقات مثل تطبيق أمان أو العمل على استحداث تطبيقات الكترونية جديدة.